وكذلك / إن كان الأقل في الظن أنه جنس جنسا ، فالأكثر في الظن جنس .
مثال ذلك : إن كانت القوة جنسا لضبط النفس أكثر من الفضيلة ، وكانت الفضيلة جنسا ، فالقوة أيضا جنس « 1 » .
وهذه الأشياء بعينها تقال في إثبات النوع .
وهذه المواضع كلها مقنعة ، إلا أن يكون الأولى هو المتقدم بالطبع .
والموضع الثاني والأربعون : في الفرق بين الجنس والفصل .
أما أولا : فإن الجنس يحمل على أكثر مما يحمل عليه الفصل .
هامش
( 1 ) أرسطو ، 4 ، 5 ، 128 أ 4 - 12 :
ت . ع . 283 أ 2 - 10 ، طبعة بدوي ، ص 581 : « وإضافة الأجناس والأنواع بعضها إلى بعض نافعة . مثال ذلك : أن ننظر إن كان هذا وذاك جنسا على مثال واحد . فإن أحدهما إن كان جنسا ، فالآخر أيضا جنس . وكذلك ننظر إن كان الأقل جنسا ، فالأكثر جنس . مثال ذلك :
إن كانت القوة جنسا لضبط النفس أكثر من الفضيلة ، وكانت الفضيلة جنسا ، فالقوة أيضا جنس .
وهذه الأشياء بعينها ينبغي أن تقال في النوع أيضا . وذلك أنه إن كان هذا وذاك نوعا للمقصود نحوه على مثال واحد ، فإن أحدهما إن كان نوعا له ، فالآخر نوع له . فإن كان الذي يظن به أنه أقل ، نوعا له ، فالذي يظن به أنه أكثر ، نوع له أيضا » .
( أكثر ) نوع : نوعا ، في مخطوط الأورغانون .