تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب الجدل — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
وإما كالأمر اليسير الضعيف للقوى بمنزلة الظن مع اليقين . وذلك أن الظن تصديق ضعيف . ومن هذا غلط من وضع جنس الإحضار المشي « 1 » . والموضع الثلاثون : هو أن ننظر إن كان النوع والجنس شأنهما أن يكونا في موضوع واحد . فإن الذي يوجد فيه النوع ، فيه يوجد الجنس ، وإلا فليس
هامش
( 1 ) أرسطو ، 4 ، 5 ، 125 ب 34 - 126 أ 2 : ت . ع . 280 أ 5 - 12 ، طبعة بدوي ، ص 573 : « وعلى ذلك المثال أيضا ولا التصديق ظن ، لأنه قد يمكن أن يكون الظن الواحد بعينه أيضا لمن لا يصدق به ، وما كان ذلك ليمكن لو كان التصديق نوعا للظن . وذلك أنه ليس يمكن في الواحد بعينه أن يبقى على حاله إذا تغير بالكلية عن النوع . كما أنه ليس يمكن أن يبقى الحيوان الواحد بعينه على حاله إذا كان مرة إنسانا ومرة لا . فإن قال قائل إنه من الاضطرار أن يصدق الظان ، صار التصديق والظن يقالان بالسوية ، فلا يكون على هذه الجهة جنسا . لأن الجنس يقال على أكثر مما يقال عليه النوع » . ابن سينا ، الجدل ، 185 : « ولو كان الظن جنسا للتصديق لما صح أن يبقى اعتقاد واحد ، فيستحيل عن كونه ظنا بعد ما كان ظنا . فإن ذات الشئ لا تبقى واحدة بالعدد وتخرج من جنسها » .
تلخيص كتاب الجدل — صفحة 216 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)