تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب الجدل — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
وعناده : أن الزائد جنس للضعف ، وليس يقال بالقياس إلى النصف ، بل بالقياس إلى الناقص الذي هو جنس النصف « 1 » .
هامش
( 1 ) أرسطو ، 4 ، 4 ، 124 ب 28 - 34 : ت . ع . 278 ب 1 - 7 ، طبعة بدوي ، ص 568 - 569 : « وأيضا ننظر إن كان لا يقال بالقياس إلى واحد بعينه بالجنس وبجميع أجناس الجنس . وذلك أن الضعف إن كان كثير الأضعاف للنصف ، فإن الفاضل يقال فاضلا للنصف . وبالجملة : يقال بالقياس إلى النصف جميع الأجناس التي فوق . والعناد في هذا : هو أنه ليس يجب ضرورة أن يقال بالقياس إلى واحد بعينه بذاته وبالجنس ، لأن العلم إنما يقال علم بالمعلوم ، والملكة والحال ليس تقالان للمعلوم ، لكن للنفس » . فاضلا : فاضل ، في مخطوط الأورغانون . ابن سينا ، الجدل ، ص 182 : « . . . ويعاند من قبل الشهرة بأنه ليس يجب أن يكون الجنس وما فوقه يقال بالقياس إلى شئ واحد ، فإن العلم نوع من الملكة ، ويقال بالقياس إلى المعلوم ، والملكة تقال بالقياس إلى العالم . على أنه لا يمنع الحق أن يكون العلم من حيث هو علم وأخص من الملكة - يعرض له أن يكون مضافا إلى النفس ، مثل ما يعرض إلى الملكة » .