تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب الجدل — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
من المضاف . وذلك أن العلم من المضاف والنحو تحته وليس من المضاف . لكن ذلك إنما عرض من قبل التسمية . والحق أن الجنس إذا كان من المضاف بذاته [ 1 ] ، فنوعه أيضا من المضاف « 1 » . وموضع ثان : إن كان النوع يقال بالقياس إلى شئ ما بعينه ، فينبغي أن يقال الجنس بالقياس إلى ذلك الشئ ، وإلا فليس بجنس . مثال ذلك : أنه إن كان الضّعف يقال بالقياس إلى النصف ، فينبغي أن يكون جنسه الذي هو الكثير الأضعاف يقال أيضا بالقياس إلى النصف « 2 » . وإن لم يقل بالقياس إلى شئ واحد ، فليس بجنس .
هامش
( 1 ) أرسطو ، 4 ، 4 ، 124 ب 15 - 22 : ت . ع . 278 أ 10 - 17 ، طبعة بدوي ، ص 568 : « وإن كان النوع مضافا ، فينبغي أن ننظر إن كان الجنس أيضا مضافا ، وذلك أنه إن كان النوع أيضا من المضاف ، فإن الجنس من المضاف ، كالحال في الضعف والكثير الأضعاف . فإن كل واحد منهما من المضاف . وإن كان الجنس من المضاف ، فليس واجبا ضرورة أن يكون النوع أيضا من المضاف ، وذلك أن العلم من المضاف ، والنحو ليس هو من المضاف . أو يكون ما قيل قبل ليس يظن به أنه حق ، لأنه الفضيلة هي الجميل ، وهي الخير . والفضيلة من المضاف ، والخير والجميل ليسا من المضاف ، لكنهما كيفيتان » . لكنهما : كأنهما ، في طبعة بدوي ، ولكن القراءة واضحة في مخطوط الأورغانون .
( 2 ) أرسطو ، 4 ، 4 ، 124 ب 23 - 27 : ت . ع . 278 أ 17 - 278 ب 1 ، طبعة بدوي ، ص 568 : « وأيضا ننظر إن لم يكن النوع يقال بالقياس إلى شئ واحد بعينه بذاته وبالجنس . مثال ذلك : أنه إن كان الضعف يقال له ضعف للنصف ، فينبغي أن يكون الكثير الأضعاف كثير أضعاف للنصف . فإن لم يكن كذلك ، فليس الكثير الأضعاف جنسا للضعف » . ابن سينا ، الجدل ، ص 182 : « وأيضا ، إن كان النوع مضايفا لشئ ، ثم لم تكن الإضافة الجنسية التي للمفروض جنسا له متعلقا بذلك الشئ ، فليس المفروض جنسا بجنس . مثل أنه إن كان الضعف يقال بالقياس إلى النصف ، ثم فرض كثير الأضعاف جنسا للضعف ولم يتعلق بالنصف ، فليس كثير الأضعاف جنسا . وهذا الموضع يقبل مع المثال ويشتهر ، ويعاند عن طريق الحق بأن الزائد جنس الضعف ، وليس يجب أن تكون بالقياس إلى النصف . . . » .
( 1 ) - بذاته : سقطت من ل