والموضع الخامس والعشرون : وهو مأخوذ من المتقابلات على طريق العدم والملكة ، وذلك يكون على وجهين :
أحدهما : أن يكون عدم النوع في عدم [ 1 ] الجنس الموضوع نفسه [ 2 ] . وذلك أن عدم النوع إذا كان في عدم [ 3 ] الجنس نفسه [ 4 ] ، فما وضع جنسا ، فليس بجنس .
وذلك أن الجنس ليس فيه عدم النوع [ 5 ] . مثال ذلك : إن كان البصر حسا ، فإن العمى ليس هو [ 6 ] حسا .
والثاني : إن كان للنوع والجنس مقابل على طريق العدم ، ووضع النوع في الجنس ، فينبغي أن يكون المقابل في المقابل . مثال ذلك : إن كان العمى جنسه عدم الحس ، أو لا حس ، فإن البصر جنسه الحس .
وهذان الموضعان يستعملان في الإبطال . وأما في الإثبات فهذا الثاني فقط .
وبيّن أن تأليف الموضع المبطل هو في الضرب الثاني من الشرطي المتصل الذي
هامش
( 1 ) - ( في ) عدم : سقطت من ف
( 2 ) نفسه : سقطت من ل
( 3 ) - ( في ) عدم : سقطت من ف
( 4 ) نفسه : سقطت من ل
( 5 ) - وذلك أن الجنس ليس فيه عدم النوع : سقطت من ل
( 6 ) - هو : + لا ل