قال أرسطو :
فهذه الأنحاء هي [ 1 ] التي يبحث بها من الضد من أراد الإبطال . وأما من أراد الإثبات فثلاث جهات :
إحداها [ 2 ] : إن كان ضد النوع في الجنس المذكور ، ولم يكن للجنس ضد ، فإنه جنس للنوع .
الثانية : إن كان المتوسط بين النوع وضده في الجنس المذكور ، فالنوع في الجنس المذكور . وهذا مشهور في الإثبات ، مثل ما كان في الإبطال .
الثالثة [ 3 ] : إن كان للجنس ضد ، وكان للنوع ضد ، ووجد ضد النوع في ضد الجنس ، فإن الجنس يوجد للنوع « 1 » .
هامش
( 1 ) أرسطو ، 4 ، 3 ، 124 أ 1 - 9 :
ت . ع . 277 أ 14 - 21 ، طبعة بدوي ، ص 565 : « وينبغي : أما لمن يروم الإبطال أن يبحث بهذا المقدار من الأنحاء . وذلك أنه إن لم يوجد ما وصفنا ، فمن البين أنه ليس الموصوف بجنس . وأما لمن يريد التصحيح فبثلاث جهات : أما أولا فإن كان الضد في الجنس المذكور من غير أن يكون للجنس ضد ، لأن الضد إن كان في هذا ، فمن البين أن الذي قدم ووضع ، أيضا فيه . وأيضا إن كان المتوسط في الجنس المذكور ، فإن الشئ الذي فيه المتوسطات فيه تكون الأطراف . وأيضا إن كان للجنس ضد ما ، فينبغي أن ننظر إن كان الضد في الضد . فإنه إن كان ، فمن البين أن الذي قدم ووضع في الذي قدم ووضع » .
( 1 ) - هي : سقطت من ل
( 2 ) - إحداها : أحدها ف
( 3 ) - الثالثة : الثانية ل