تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب الجدل — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
وموضع ثان : وإن كان له ضد ، لزم أن يكون ضد النوع في ضد الجنس « 1 » . وموضع ثالث : وإن كان ضد النوع لا يوجد أصلا في جنس من الأجناس ، لكنه جنس عال بذاته ، فإن النوع ليس له جنس . وهو أيضا جنس عال بذاته . مثال ذلك : أن الخير إن لم يكن نوعا لجنس ، فلا ضده أيضا له جنس ، وهو الشر « 2 » . وهذه المواضع الثلاثة يقول ثامسطيوس فيها : إنها قريبة من طبيعة الشئ ، يريد أنها صادقة . وذلك أن الضدين لا محالة إما أن يكونا تحت جنس / واحد بعينه ،
هامش
( 1 ) أرسطو ، 4 ، 3 ، 123 ب 4 - 8 : ت ع . 276 ب 7 - 10 ، طبعة بدوي ، ص 563 : « وإن كان للجنس ضد ، فلنظر إن كان الضد في الجنس المضاد . وذلك أنه يجب ضرورة أن يكون الضد في الجنس المضاد إن كان للجنس ضد . وكل واحد من هذه الأشياء ظاهر بالاستقراء » .
( 2 ) أرسطو ، 4 ، 3 ، 123 ب 8 - 12 : ت . ع . 276 ب 10 - 14 ، طبعة بدوي ، ص 563 - 564 : « وأيضا ننظر إن كان بالجملة ضد النوع لا يوجد أصلا في جنس من الأجناس ، لكنه هو نفسه جنس ، بمنزلة الخير . فإن هذا إن لم يكن موضوعا في جنس ، لم يكن ولا ضده في جنس ، لكنه يكون هو نفسه جنسا ، كما يعرض في الخير والشر . وذلك أنه ولا واحد منهما في جنس ، لكن كل واحد منهما جنس » .