تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب الجدل — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
والموضع التاسع عشر : هو أنه لما كان الجنس ينقسم إلى أكثر من نوع واحد ، فمن البين أنه إن لم يوجد للجنس الموضوع نوع آخر غير النوع الذي وضع جنسا له ، فليس بجنس . مثال ذلك : من وضع الطول جنسا للخط ، فإن السطح والخط يشبه ألا يكونا نوعين تحت الطول . وهذا الموضع نقص الجنس فيه أنه محمول على كثيرين وهو أحد أركانه « 1 » . والموضع العشرون : وهو أن نتأمل ما وضع جنسا . فإن كان الاسم يقال عليه بطريق الاستعارة ، فليس بجنس ، مثل من قال إن العلم نور . فإن النور بالحقيقة إنما هو في الجرم السماوي ، وفي النار . والذي نقص هذا الموضع أن
هامش
( 1 ) أرسطو ، 4 ، 3 ، 123 أ 30 - 32 : ت . ع . 276 أ 20 - 276 ب 1 ، طبعة بدوي ، ص 563 : « وأيضا لما كان كل جنس له أنواع كثيرة ، وجب أن ننظر هل يمكن ألا يكون للجنس الموصوف نوع آخر ، وذلك أنه إن لم يكن له ، فمن البين أن الموصوف ليس بجنس أصلا » . ابن سينا ، الجدل ، ص 176 : « وأيضا ، إن لم يمكن أن يكون للموضوع جنسا نوع آخر غير الموضوع نوعا ، فليس بجنس » .