تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب الجدل — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
فمتى ألفي ما وضع جنسا بهذه الصفة ، فليس هو جنسا . وذلك أن الجنس ، كما قيل ، أعم من النوع « 1 » . وقريب من هذا أيضا : إن وضع الفصل في النوع . ومعنى ذلك : إن وضع النوع جنسا لفصله . مثال ذلك : أن نضع الملك جنسا لغير المائت [ 1 ] « 2 » ، أو الإنسان جنسا للناطق ، وذلك أن النوع / إما أن [ 2 ] يكون مساويا للفصل ، أو يكون الفصل أعم « 3 »
هامش
( 1 ) أرسطو ، 4 ، 2 ، 122 ب 25 وما بعده : ت . ع . 275 ب 4 وما بعده ، طبعة بدوي ، ص 560 - 561 : « وأيضا ينبغي أن ننظر إن كان وضع الجنس في النوع ، مثال ذلك : المماسة التي هي الاتصال ، والاختلاط الذي هو المزاج ، أو كما يحد فلاطن النقلة بأنها الحركة في المكان . وذلك أنه ليس واجبا ضرورة أن تكون المماسة اتصالا ، لكن بالعكس الاتصال مماسة . . . » . ابن سينا ، الجدل ، 174 . 175 : « وأيضا ننظر هل عرض أن جعل ما هو نوع جنسا ، وما هو جنس نوعا ، مثل من قال : إن الالتقاء اتصال ما ، وإن الاختلاط مزاج ما . فإن الالتقاء أعم من الاتصال ، فإن المقادير تلتقى ، أي توجد ولا بعد بينهما . . . كما يكون للماء والدهن ، وبخص هذا باسم المماسة . . . » . ابن سينا ، النجاة ، ص 88 : « ومن ذلك أن تضع النوع مكان الجنس ، كقولك : « إن الشر هو ظلم الناس » . والظلم نوع من الشر » .
( 2 ) قارن في الأصل اليوناني ، وغير المائت في الترجمة العربية .
( 3 ) أرسطو ، 4 ، 2 ، 122 ب 37 وما بعده : ت . ع . 275 ب 14 - 18 ، طبعة بدوي ، ص 561 : « وأيضا ينبغي أن ننظر إن كان وضع الفصل في النوع ، بمنزلة غير المائت الذي هو الملك ، وذلك أنه يلزم أن يكون النوع يقال : إما على التساوي ، وإما على الأكثر . فإن الفصل أبدا يقال على النوع : إما على التساوي ، وإما على الأكثر » .
( 1 ) - لغير المائت : للمائت ف ( 2 ) - إما أن : سقطت من ل