للذة . وإنما كان هذا الوضع [ 1 ] برهانيا ، لأن من ضرورة ما يحمل عليه الجنس أن يحمل عليه شئ من أنواع الجنس ، أو يكون واحدا من أنواع الجنس ، وإلا كان محمولا عليه حمل العرض . فكأن هذا الوضع [ 2 ] راجع ، إلا أنه نقصه الحمل من طريق ما هو « 1 » .
والموضع [ 3 ] السابع : فهو أن ننظر إن كان النوع يقال على أكثر مما يقال عليه الجنس ، فليس بجنس . مثال ذلك : من وضع الموجود جنسا للمظنون . فإن المظنون
هامش
( 1 ) أرسطو ، 4 ، 1 ، 121 أ 27 وما بعده :
ت . ع . 273 أ 14 وما بعده ، طبعة بدوي ، ص 555 : « وأيضا ينبغي أن ننظر إن كان يمكن أن لا يشارك الموضوع في الجنس لشئ من الأنواع ، فإنه ليس يمكن أن يكون شئ يشارك الجنس ، وهو غير مشارك لشئ من الأنواع ، إن لم يكون نوع من الأنواع التي في القسمة الأولى . فإن هذه فقط تشارك الجنس وحده . فإن وضعت الحركة جنسا للذة ، فينبغي أن ننظر إن كانت اللذة ليست نقلة ولا استحالة ، ولا واحدة من سائر الحركات الأخر . فإنه من البين أنها متى لم تكن واحدة منها ، لم تشارك واحدة من أنواعها ، فليس تشارك إذا جنسها . . . » .
ابن سينا ، الجدل ، 167 : « وأيضا ، فإن كان الموضوع جنسا لا يشارك شيئا من أنواع الجنس ، فليس المفروض جنسا يجنس ، كمن يجعل الحركة جنسا للذة ، ثم لا توجد اللذة نقلة ، ولا استحالة ، ولا نموا ، ولا غير ذلك . وهذا إنما يكون إذا كانت الأنواع محصورة ، ثم لم يكن النوع المدعى دخوله تحت الجنس ، لا أحدهما ، ولا داخلا في أحدهما » .
( 1 ) - الوضع : الموضع ل
( 2 ) - الوضع : سقطت من ف
( 3 ) - و ( الموضع ) : وأما ل