الجمهور تأنيب من شق عليه فقده آثر من الشئ الذي يكثر الجمهور لوم [ 1 ] من شق عليه فقده « 1 » .
والموضع الثلاثون : هو أن ما كان من الأشياء التي تحت نوع وله الفضيلة التي تخص ذلك النوع هو آثر مما ليس له تلك الفضيلة . مثال ذلك : أن الإنسان الفاضل آثر من المتوسط والخسيس . وإذا كانت الفضيلة [ 2 ] لكليهما ، فإن الآثر هو الذي هي له أكثر . مثال ذلك أن أرسطو آثر من أفلاطون « 2 » .
وهذا الموضع هو مأخوذ من الأمر نفسه ، وهو برهاني ، وليس هو خاصا بالمؤثرات ، بل مطابق لكل مقايسة « 3 » .
هامش
( 1 ) أرسطو ، 3 ، 2 ، 118 أ 24 - 26 :
ت . ع . 268 ب 3 - 4 ، طبعة بدوي ، ص 542 : « وأيضا الشئ الذي بفقده يقل إنكار من يستثقله هو آثر ، والشئ الذي بفقده لا يكثر إنكار من يستثقله هو آثر » .
قارن ترجمة بيكارد - كمبردج :moreovet , that is more desirable in whose absence it is less blameworthy for people to be vexed ; and that is more desirable in whose absence it is more blameworthy for a man not to be vexed.
( 2 ) عن تفضيل أرسطو عند ابن سينا وابن رشد ، انظر : ابن سينا ، السفسطة ، ص 114 - 115 ؛ ابن رشد ، تلخيص السفسطة ؛ ص 179 .
( 3 ) أرسطو ، 3 ، 3 ، 118 أ 27 - 28 :
( 1 ) - لوم : تأنيب ل
( 2 ) - الفضيلة : سقطت من ف