دون حفظ . وقوة هذه المواضع قوة واحدة ، وهو أن الأخص مقدم في الشرف على الأعم « 1 » .
والموضع الثامن والعشرون : وهو أنا متى جحدنا أحد أمرين ليظن بنا أن الثاني موجود لنا ، فإن الذي يريد أن يظن بنا أنه موجود لنا آثر . مثال ذلك : أنا [ 1 ] نجحد الاجتهاد والدرس ليظن بنا أنا أذكياء . وهذا الموضع هو من الأمور التي من خارج « 2 » .
والموضع التاسع والعشرون : هو أن الشئ الذي يكثر الجمهور تأنيب من يستثقله ويستكرهه [ 2 ] آثر من الشئ الذي لا ينكر الجمهور ذم من يستثقله ، والشئ الذي لا يكثر
هامش
( 1 ) أرسطو ، 2 ، 118 أ 18 - 20 :
ت . ع . 268 أ 20 - 22 ، طبعة بدوي ، ص 541 : « وإن كان هذا الشئ مأثورا بغير هذا الشئ وهذا ليس هو مأثورا من غير هذا الشئ « مثال ذلك : أن القوة ليست مأثورة بغير فهم ، والفهم مأثور بغير قوة » .
( 2 ) أرسطو ، 3 ، 2 ، 118 أ 20 - 23 :
ت . ع . 268 أ 22 - 268 ب 2 ، طبعة بدوي ، ص 541 - 542 : « وإن نحن كتمنا أحد أمرين ليظن بنا أن الأمر الباقي موجود لنا ، فذلك الذي يجب أن يظن بنا أنه لنا ، آثر عندنا . مثال ذلك : أنا نكتم الحرص ، ليظن بنا أنا مطبوعون » .
تعنى كلمة حب التعب والنصب . أما الترجمة العربية فغير دقيقة .
( 1 ) - أنا : سقطت من ل
( 2 ) - يستكرهه : يكرهه ل