تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب الجدل — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
يصرح باللفظ الدال على الجهة ، مثل قولنا : إن كان ما استعمل على طريق الطب نافعا ، فالطب نافع . وكما أنا ننظر في الأضداد ، فإن كان ضد المحمول في ضد الموضوع ، فإن المحمول في الموضوع « 1 » ، مثل قولنا : إن كان الخير لذيذا ، فإن الشر مؤذ . كذلك ننظر هاهنا في نظائر الأضداد . فإن الأمور المتضادة نظائرها [ 1 ] أيضا متضادة ، مثل قولنا : إن كان العدل علما ، فإن الجائر جاهل « 2 » . والموضع الثالث والعشرون [ 2 ] : مأخوذ من / الكون والفساد والأمور المكونة والمفسدة ، وهو للابطال والإثبات . وينبغي ، كما يقول ثامسطيوس ، أن يضاف
هامش
( 1 ) أرسطو ، 2 ، 9 ، 114 أ 33 وما بعده : ت . ع . 262 ب 3 - 6 ، طبعة بدوي ، ص 524 - 525 : « فأما التصاريف فمثل قولنا على جهة العدل ، وعلى جهة الشجاعة ، وعلى جهة الصحة ، وعلى جهة الخصب ، وكل ما يقال على هذا النحو . وقد يظن بما كان على جهة التصريف أنه من النظائر ، كما نقول إن قولنا : على جهة العدل نظير العدالة ، وقولنا : على جهة الشجاعة نظير الشجاعة » .
( 2 ) أرسطو ، 2 ، 9 ، 114 ب 6 وما بعده : ت . ع . 262 ب 13 - 16 ، طبعة بدوي ، ص 525 : « وينبغي أن نبحث في الضد ، لا فيما وصفنا فقط ، لكن وفي ضده ، مثال ذلك . . . وإن كان العدل علما ، فإن الجور جهل » .
( 1 ) - نظائرها : نظيرها ل ( 2 ) - العشرون : + هو ل