تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب الجدل — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
وجوده في المشتق هو المقدم ، ووجوده في المثال هو التالي ، ثم يستثنى المقدم ، فينتج التالي ، مثل : إن كان الجائر مذموما ، فالجور مذموم « 1 » . وأما التصاريف فإنها الألفاظ التي تغير عن الألفاظ التي هي مثل أول [ 1 ] تغييرا يدل على جهة وجود المحمول للموضوع . وهذا ليس يوجد في لسان العرب ، إلا أن
هامش
( 1 ) أرسطو ، 2 ، 9 ، 114 أ 26 وما بعده : ت . ع . 262 أ 16 - 262 ب 2 ، طبعة بدوي ، ص 524 : « وأيضا فقد ينبغي في التثبيت والإبطال البحث عن النظائر وعن التصاريف . وتسمى نظائر ما كان يجرى هذا المجرى ، أعنى أن العادل نظير العدالة ، والشجاع نظير الشجاعة . وكذلك الأمور الفاعلة والحافظة هي نظيرة لذلك الشئ الذي هي له فاعلة أو حافظة . مثال ذلك : أن الأمور الصحية نظيرة الصحة ، والأمور التي تخصب البدن نظيرة لخصب البدن . وكذلك الحال في الأشياء الأخر . فما جرى هذا المجرى قد جرت العادة أن يسمى نظائر » . ابن سينا ، الجدل ، ص 135 - 136 : « ومن المواضع الخارجة مواضع كانت تعرف بالنظائر . ومعنى النظائر : الأمور التي لها نسبة إلى الشئ فيشتق لها منه اسم ، مثل نسبة المقبول إلى القابل المشتق له منه اسم ، كالعدل الذي هو نظير العدالة اشتق له منها اسم ، وإما مثل نسبة الغاية إلى الفاعل والحافظ ، كالأمور الصحية التي تفعل أو تحفظ الصحة ، فيشتق له منها من الصحة اسم ؛ وأما نسبة المبدأ إلى الغاية ، فيشتق له منها اسم ، كما يقال مرض عفونى . ومواضع أخرى كانت تعرف بالمأخوذة من التصاريف ، ويشبه أن تكون مفارقتها للنظائر بأن يؤخذ لها من الشئ اسم على الإطلاق . . . » .
( 1 ) - أول : أولى ف