تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب الجدل — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
تتحرك « 1 » ؟ فإن كان يمكن أن تتحرك ، فواجب ضرورة أن تتحرك بأحد أنواع الحركات الأربع التي هي : النقلة ، أو الاستحالة [ 1 ] ، أو النمو ، أو الكون / والفساد . وهذا الموضع يأتلف قياسه : أما المنتج للموجبة وهي أن النفس تتحرك ففي الشكل الأول ، وأما السالب وهي النفس ليس تتحرك ففي الشرطي المتصل . مثال ذلك أن نقول : إن كانت النفس تتحرك ، فهي إما أن تنمى ، أو تستحيل ، أو تنتقل ، ثم نستثنى بمقابل التالي : وهو أنه ليس تتحرك بواحدة من هذه الحركات ، فينتج أن النفس ليس تتحرك . وقد تنتج في الشكل الثاني ، في الضرب منه الذي يتبين [ 2 ] بعكسين . وأما الشكل الأول فليس ينتج فيه لأن الصغرى فيه تكون سالبة . وهذا الموضع هو برهاني ، وهو مأخوذ من جوهر الشئ .
هامش
( 1 ) أرسطو ، 2 ، 4 ، 111 أ 33 - 111 ب 1 وما بعده : ت . ع . 258 أ 4 وما بعده ، طبعة بدوي ، 512 - 513 : « لأنه من الضرورة أن ما يحمل عليه الجنس فقد يحمل عليه شئ من الأنواع ، وكل ما كان له جنس أو كان يقال من الجنس على طريق اشتقاق الاسم فواجب ضرورة أن يكون له شئ من الأنواع أو أن يقال باشتقاق الاسم من شئ من الأنواع . . . فإن وضع شئ يقال كيفما قيل من الجنس بمنزلة قولنا : إن النفس تتحرك . . . » . ابن سينا ، الجدل ، ص 123 : « . . وأما الإبطال فليس أن لا يوجد إلا أحد موضوعاته ، بل ولا شئ من موضوعاته ، حتى إذا عدت مثلا الحركات كلها ، وكانت النفس لا توجد فيها حركة ، صح الإبطال بأن النفس لا تتحرك أصلا » .
( 1 ) - أو ( الاستحالة ) : ول ( 2 ) - يتبين : يبين ل
تلخيص كتاب الجدل — صفحة 101 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)