غراب حي وبعض الأبيض ليس بحي ، فينتج ولا غراب واحد أبيض ، وذلك صادق « 1 » . وكذلك أيضا لا يكون قياس إذا كانت الكبرى / موجبة جزئية والصغرى سالبة كلية . ومثال ذلك من الحروف ولا شئ من ج هو ب وبعض آ هو ب . والحدود التي تنتج الموجب في هذا التأليف هي الحجر والحي والجوهر ، [ والحجر هو الأصغر والحي هو الأوسط ] « 2 » ، وذلك أنه ولا حجر واحد حي وبعض الجوهر حي ، تكون النتيجة كل حجر جوهر . والحدود التي تنتج السالب هي العلم والحي والجوهر ، والعلم هو الأصغر بحسب ترتيبنا والحي هو الأوسط ، وذلك أن العلم ليس بحياة وبعض الجواهر حية ، والنتيجة العلم ليس بجوهر . ( 53 ) فقد تبين إذا كانت المقدمة الكلية في هذا الشكل مخالفة للجزئية في كيفيتها ، متى يكون قياس ومتى لا . ( 54 ) وأما إذا كانت الكلية والجزئية متوافقتين في الكيفية - أعنى إما [ سالبتين معا أو موجبتين ] « 3 » معا - فلا يكون منهما « 4 » قياس البتة . فلتكن أولا سالبتين ولتكن الكلية هي المقدمة الكبرى والجزئية الصغرى . ومثال ذلك أن تكون ب / ليست في كل ج ولا شئ من آ هو ب . وبرهان ذلك أن قولنا ب ليست في كل ج هو غير محدود ، فقد تصدق معه السالبة الكلية ، وقد تصدق
تلخيص كتاب القياس — صفحة 95
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص٩٥
هامش
( 1 ) صادق ف ، ق ، م ، د ، ش : صدق ل .
( 2 ) والحجر . . . الأوسط ف ، م ، د ، ش : والحي هو الأوسط والحجر الأصغر ل ؛ والحجر الأصغر والحي هو الأوسط ق .
( 3 ) سالبتين . . . موجبتين ف ، ق ، م ، د ، ش : موجبتين معا واما سالبتين ل .
( 4 ) منهما ل ، ق ، م ، ش : منها ف ؛ بينهما د .