( 57 ) وكذلك لا يكون قياس وإن كانتا موجبتين معا وتكون المقدمة الكلية هي الصغرى والجزئية هي الكبرى ، لأنه ينتج المتضادتين « 1 » . « 2 » فمثال الحدود التي تنتج الموجب الققنس والأبيض والحي ، والققنس هو الأصغر والأبيض الأوسط . وذلك أن كل ققنس أبيض وبعض الحي أبيض ، والنتيجة كل ققنس حي . والتي تنتج السالب الكلى الثلج والأبيض والحي . وذلك أن كل ثلج أبيض وبعض الحي أبيض ، والنتيجة ولا ثلج واحد حي . ( 58 ) فقد تبين أنه إذا كانت / المقدمتان متشابهتين « 3 » في الكيفية ومختلفتين « 4 » في الكمية أنه لا يكون في هذا الشكل قياس . ( 59 ) وأما إذا كانت كلتاهما جزئية أو مهملة أو إحداهما جزئية والثانية مهملة ، فإنه لا يكون أيضا منهما قياس كانتا موجبتين معا أو سالبتين معا أو إحداهما موجبة والثانية سالبة ، لأن جميعها تنتج في المواد المختلفة الموجبة تارة والسالبة تارة . والحدود العامة التي تنتج الموجب في جميعها هي الإنسان والأبيض والحي ، والإنسان هو الأصغر والأبيض الأوسط والحي الأكبر . ولن يخفى عليك تأليفها . وكلها ينتج « 5 » أن الإنسان حي . والحدود العامة لجميعها التي تنتج السالب غير النامي والأبيض والحي ، والأصغر هو غير النامي والأوسط الأبيض . وكلها ينتج « 6 » أن غير النامي ليس بحي .
تلخيص كتاب القياس — صفحة 98
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص٩٨
هامش
( 1 ) المتضادتين ف : المتضادين ل ، ق ، م ، د ، ش .
( 2 ) انظر الفقرة 33 وانظر أيضا الفقرة 48 .
( 3 ) متشابهتين ل ، م ، د ، ش : متشابهتان ف ؛ متشابهين ق .
( 4 ) مختلفتين ل ، م ، د : مختلفتان ف ، ق ؛ مختلفين ش .
( 5 ) ينتج ف ، ق ، م ، د ، ش : تنتج ل .
( 6 ) ينتج ف ، ق ، م ، د ، ش : تنتج ل .