( 55 ) ولتكونا أيضا موجبتين وتكون الكلية الكبرى والجزئية « 1 » الصغرى مثل أن يكون بعض ج ب وكل آ ب - فإنه أيضا لا يكون عن ذلك قياس . وذلك أنه إن صدقت مع الموجبة الجزئية الموجبة الكلية ، كان ذلك غير منتج على ما تبين « 2 » ، ووجدت حدود ننتج الموجب فيها والسالب . وإن صدقت معها السالبة الجزئية ، لم توجد هنالك حدود تنتج الموجب الكلى للسبب الذي قلناه في الذي يكون من سالبتين « 3 » ، لكن بين أنه غير منتج بذلك الوجه بعينه الذي تبين به ذلك . ( 56 ) وأما إن كانتا جميعا سالبتين وكانت المقدمة الكلية هي الصغرى و [ الكبرى هي الجزئية ] « 4 » - مثل أن يكون ولا شئ من ج ب وبعض آ ليس « 5 » ب - فإنه لا يكون عن ذلك قياس . والحدود التي تنتج الموجب الكلى فيه هي الغراب والأبيض والحي ، والغراب هو الأصغر والأبيض هو « 6 » الأوسط والحد الأكبر هو الحي . والتي تنتج السالب الغراب والأبيض والحجر ، والغراب هو الأصغر والأبيض الأوسط والحجر الأكبر .
تلخيص كتاب القياس — صفحة 97
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص٩٧
هامش
( 1 ) والجزئية ف ، ل ، ق ، م ، د ، ش : + هي ل .
( 2 ) انظر الفقرة 46 .
( 3 ) انظر الفقرة 54 .
( 4 ) الكبرى . . . الجزئية ف : الجزئية هي الكبرى ل ، ق ، م ، د ، ش .
( 5 ) ليس ف ، ل ، ق ، د ، ش : + هو ل ، ق ، م ، د ، ش .
( 6 ) هو ف ، ق ، م ، د ، ش : - ل .