تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب القياس — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢

( 48 ) وأما إذا كانت المقدمتان الكليتان موجبتين أو سالبتين معا ، فإنه لا يكون عن ذلك قياس / منتج . ومثال ذلك أنه إذا وضعنا كل ج هو « 1 » ب وكل آ هو « 2 » ب ، فأقول إنه ليس يلزم عن ذلك أن يكون كل ج هو آ ولا بعض ج هو آ ، وذلك بين من المواد التي تنتج المتضادات « 3 » . فمثال الحدود التي تنتج الموجب من المواد الإنسان والجوهر والحي على أن نأخذ الجوهر هو الحد الأوسط ، وذلك أن كل إنسان جوهر وكل حي جوهر ، وهذا ينتج في هذه المادة أن كل إنسان حي . ومثال الحدود التي تنتج السالب من المواد الحجر والجوهر والحي ، وذلك أن كل حجر جوهر وكل حي جوهر ولا حجر واحد حي . ( 49 ) وكذلك متى وضعنا أنه ولا شئ من ج هو ب ولا شئ من آ هو ب ، فإنه يوجد هذا التأليف أيضا في المواد ينتج « 4 » المتضادين معا . ومثال الحدود التي تنتج الموجب الإنسان والخط والحي ، وذلك أنه ولا إنسان واحد خط ولا حي واحد خط وكل إنسان حي . ومثال الحدود التي تنتج السالب الكلى الحجر والخط والحي ، وذلك أنه ولا حجر واحد خط ولا حي واحد خط ينتج ولا حجر واحد حي . فيوجد هذان التأليفان مرة ينتجان الموجب ومرة ينتجان السالب ، فليسا بقياس .

هامش
( 1 ) هو ل ، ق ، م ، د ، ش : هي ف .
( 2 ) هو ل ، ق ، م ، د ، ش : هي ف .
( 3 ) انظر الفقرة 32 .
( 4 ) ينتج ف ، ق ، م ، د ، ش : تنتج ل .