أو محمولا على أحدهما بإيجاب وعلى الثاني بسلب كان الحمل في كليهما كليا أو جزئيا أو في أحدهما كليا وفي الآخر جزئيا أو مهملا ، فإنه بين أن مثل هذا التأليف هو تأليف قياسي وأن الفكرة الإنسانية تقع عليه بالطبع لا بطريق صناعي . مثال ذلك أنه قد يقول القائل هذا السقط ليس بحي ، فيقال له ولم ذلك فيقول لأن الحي يستهل صارخا . فإنه من البين أن هذا القول قد حذف منه قائله المقدمة الصغرى لبيانها ، وهي أن هذا الطفل لم يستهل صارخا وهذا هو أخذ المستهل صارخا - الذي هو الحد الأوسط - محمولا على الطرفين . فلنسم « 1 » مثل « 2 » هذا التأليف الشكل الثاني ، ولنسم « 3 » الحد المحمول عليهما أيضا « 4 » الأوسط ، وموضوع المطلوب الأصغر ، ومحمول المطلوب الأكبر ، والمقدمة التي موضوعها موضوع المطلوب المقدمة الصغرى ، والتي موضوعها محمول المطلوب المقدمة « 5 » الكبرى . ولنفرض الأول في القول هو الطرف الأصغر ، ثم يليه الأوسط ، ثم يليه الأعظم ليتميز لنا الطرف الأكبر من الأصغر لأنهما في هذا الشكل لا يتميزان إلا بالإضافة إلى المطلوب . ( 46 ) وهذا الشكل ليس يوجد فيه قياس كامل ، وتوجد « 6 » فيه قياسات منتجة ، إذا كانت المقدمات كلية وغير كلية . فأما إذا كانت كلية فإن القياس
تلخيص كتاب القياس — صفحة 90
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص٩٠
هامش
( 1 ) فلنسم ف ، ق ، د ، ش : فليسم ل ، م .
( 2 ) مثل ف : - ل ، ق ، م ، د ، ش .
( 3 ) لنسم ف ق ق ، م ، د : ليسم ل ؛ ( ه ) ش .
( 4 ) أيضا ف ، ل ، ق ، م ، د ، ش : + الحد ل ، د ، ش ؛ الحمد ق .
( 5 ) المقدمة ف ، ق ، م ، د ، ش : - ل .
( 6 ) توجد ف ، م : يوجد ل ، ق ؛ ( ه ) د ، ش .