( القول في ) الشكل الأول
( 29 ) فنقول : أما إذا رتب الحد الأوسط من الطرفين بأن يكون محمولا على الأصغر والأكبر محمولا عليه - مثل أن « 1 » نقول كل ج هو ب وكل ب هو آ - فهو من البين بنفسه أن هذا الترتيب قياسي وأنه يوجد « 2 » لنا بالطبع . وأرسطو يسمى هذا الترتيب الشكل الأول . ( 30 ) ولما كانت كل مقدمتين إما أن يكون كلاهما كلية أو جزئية أو مهملة أو تكون إحداهما كلية والأخرى جزئية أو إحداهما كلية والأخرى مهملة أو إحداهما مهملة والأخرى جزئية ، وكل واحدة من هذه الأصناف الثلاثة تنقسم قسمين إما أن تكون الكلية الكبرى والجزئية الصغرى أو بالعكس ، وكذلك الكلية مع المهملة والجزئية مع المهملة ، وكل واحد من هذه الأصناف التسعة من التركيب إما أن تكون موجبتين معا أو سالبتين معا ، أو تكون « 3 » إحداهما موجبة والثانية سالبة ، وهذا « 4 » ضربان ، أحدهما أن تكون الصغرى هي السالبة والكبرى هي الموجبة ، والضرب الثاني عكس هذا ، فهو