كلية . مثال ذلك قولنا كل ج فهو ب ، ولا شئ من ب هو « 1 » آ ، فيجب عن « 2 » ذلك ولا شئ من ج آ ، لأن معنى قولنا ولا شئ من ب آ أي ولا شئ مما يوصف بب بإيجاب هو آ ، وج يوصف بب بإيجاب ، فيجب أن لا يوصف بشيء من آ . ( 33 ) وأما متى كانت المقدمتان الكليتان سالبتين معا أو كانت الكبرى موجبة والصغرى سالبة ، فإنه لا يكون عن ذلك قياس منتج لا كلى ولا جزئي ، وذلك ظاهر من أنه ينتج في المواد مرة موجبا صادقا ومرة سالبا صادقا ، ومن أنه أيضا ليس فيه معنى المقول على الكل ، إذ كان شرط ما يقال على الكل إنما هو أن تكون آ مسلوبة عن كل ما يوصف بب وصف إيجاب . ولما كانت ج توصف بب وصف سلب لم يجب منه أن يوصف « 3 » بآ وصف سلب سواء كانت الكبرى موجبة أو سالبة . وأما أن هذين الضربين ينتجان في المواد مرة موجبة صادقة ومرة سالبة صادقة ، فذلك ظاهر متى جعلنا حدود المقدمتين الكليتين اللتين الكبرى منهما موجبة والصغرى سالبة مرة الحي والإنسان والفرس على أن الحي هو الحد الأكبر والأوسط الإنسان والأصغر الفرس ، ومرة الحي والإنسان والحجر . فإذا « 4 » قلنا « 5 » ولا فرس واحد إنسان وكل إنسان حي ، أنتج موجبا كليا -
تلخيص كتاب القياس — صفحة 81
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص٨١
هامش
( 1 ) هو ف ، ق ، م ، د ، ش : - ل .
( 2 ) عن ف ، ق ، م ، د ، ش : على ل .
( 3 ) يوصف ف ، ق ، م ، د ، ش : توصف ل .
( 4 ) فإذا ف : فإنه إذا ل ، م ، د ، ش ؛ فإنه إذ ق .
( 5 ) قلنا ف ، ق ، م ، د ، ش : قلت ل .