تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب القياس — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢

وهو « 1 » أن كل فرس حي . وإذا قلنا ولا « 2 » حجر واحد إنسان وكل إنسان حي ، أنتج سالبا كليا - وهو قولنا ولا حجر واحد حي . وإذا كان هذا التركيب مرة ينتج السالب ومرة ينتج الموجب ، فليس يلزم عنه شئ آخر « 3 » من الاضطرار ودائما على ما أخذ في حد القياس . وإذا كان ذلك كذلك فليس بقياس . وكذلك الحدود التي تنتج الموجب في المقدمتين السالبتين الكليتين هي النطق والفرس والإنسان ، والتي تنتج السالب هي النطق والفرس والحمار . وذلك أنه ولا إنسان واحد فرس ولا فرس واحد ناطق ينتج كل إنسان ناطق ، وأيضا ولا حمار واحد فرس / ولا فرس واحد ناطق ينتج ولا حمار واحد ناطق . فإذن هذا التأليف مرة ينتج الموجب ومرة السالب ، فليس بتأليف قياس . ( 34 ) فهذه حال المقاييس التي تأتلف من مقدمتين كليتين في هذا الشكل - أعنى أن اثنين منها منتج « 4 » واثنين غير منتج . إلا أنه ينبغي أن تعلم أن الذي من كليتين سالبتين في هذا الشكل « 5 » ليس ينتج أصلا شيئا من الأشياء لا بقياس صناعي ولا بقياس طبيعي ، وهو الذي تأتى به الفكرة من غير روية . وأما التي الصغرى فيه سالبة فقد يظن به أنه ينتج سالبة جزئية إذا عكسنا المقدمات . لكن هذا النوع من الإنتاج ليس هو عن قياس

هامش
( 1 ) هو ل ، ق ، م ، د ، ش : هي ف .
( 2 ) ولا ف ، ق ، م ، د ، ش : أولا ل .
( 3 ) اخر ف ، ق ، م ، د ، ش : واحد ل .
( 4 ) منتج ف ، ق ، م ، د ، ش : ينتج ل .
( 5 ) الشكل ف ، ق ، م ، د ، ش : - ل »