أن تكون آ في بعض ج ، إذ كانت ب هي الحد الأوسط وهي موضوعة للطرفين جميعا . ( 291 ) وأما إذا كانت إحدى المقدمتين موجبة والأخرى سالبة وكانت الموجبة الكلية والسالبة جزئية ، فإنه يتأتى لنا برهان الجزئية . ومثال ذلك أن تكون ب موجودة في كل ج وآ غير موجودة في بعض ج ، فإن النتيجة تكون آ غير موجودة في بعض ب . فإذا أضفنا إلى هذه النتيجة أن ج موجودة في كل ب ، فإنه يلزم ضرورة أن تكون آ غير موجودة في بعض ج ، على ما تبين في الشكل الثالث إذ كانت الباء هي الحد الأوسط « 1 » . وأما إذا كانت السالبة هي الكلية فإن الجزئية الموجبة لا تتبرهن على طريق الدور ، إلا إن استعمل ذلك الأصل الآخر . مثال ذلك أن تكون آ غير موجودة في شئ من ج ، وب في بعض ج وتكون النتيجة أن آ غير موجودة في بعض ب . فإذا أخذنا بدل قولنا آ غير موجودة في شئ من ج أن ج موجودة في كل ما ليس فيه آ وأضفنا إلى هذا أن آ ليس في بعض ب ، فهو بين أن ب يجب أن تكون في بعض ج « 2 » - وهي المقدمة الجزئية الموجبة « 3 » . ( 292 ) فقد تبين أن البيان الذي يكون بالدور أما في الشكل الأول فيكون بالشكل « 4 » الأول ويكون بشيء يشبه الشكل الثالث ، وهو إذا استعملنا ذلك الأصل المتقدم - أعنى أن نأخذ بدل قولنا آ ولا على شئ من ب أن الب « 5 »
تلخيص كتاب القياس — صفحة 292
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص٢٩٢
هامش
( 1 ) انظر الفقرة 70 .
( 2 ) ج ف ، ق ، م ، ج ، د ، ش : ب ل .
( 3 ) انظر الفقرة 71 .
( 4 ) بالشكل ل ، ق ، م ، ج ، د ، ش : في الشكل ف .
( 5 ) الب ف ، ج : ب ل ، ق ، م ، د ، ش .