تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب القياس — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠

استعمل الأصل المتقدم أن تنتج الموجبة الجزئية ، وذلك أنه إذا كان معنا أن ب غير موجودة في بعض ج - وهي النتيجة - وكان معنا آ ولا في شئ من ب ، ثم عكسنا هذا « 1 » فكان معنا ب ولا في شئ من آ ، ثم أخذنا اللازم عن هذا - وهو أن كل ما فيه آ فليس فيه ب - ثم عكسنا هذا - وهو أن كل ما ليس فيه ب فيه آ - فيكون معنا آ موجودة في كل ما ليس فيه ب ، فإذا أضفنا إلى هذا أن ب غير موجودة في بعض ج ، أنتج لنا أن آ موجودة في بعض ج . ( 288 ) فهكذا يكون بيان الدور في الشكل الثاني .

( الشكل الثالث )

( 289 ) وأما [ بيان الدور ] « 2 » في الشكل الثالث فإنه إذا كانت كلتا المقدمتين كليتين فليس يمكن أن يبرهن بالنتيجة إحدى المقدمتين في هذا الشكل ، لأن النتيجة تكون جزئية والمقدمة التي يقصد برهانها كلية . ( 290 ) فإن كانت المقدمة الواحدة كلية والأخرى جزئية فأحيانا يمكن أن تبرهن الجزئية وأحيانا لا يمكن أن تبرهن ، وذلك إذا كانت المقدمتان موجبتين وكانت الصغرى هي الكلية فإنه يمكن أن تبرهن على طريق الدور . وأما إذا كانت الكبرى « 3 » هي الكلية / فإنه لا يمكن أن تبرهن / على طريق الدور . ومثال

هامش
( 1 ) هذا ل ، ق ، م ، ج ، د ، ش : هكذا ف .
( 2 ) بيان الدور ف ، م ، د ، ش : - ل ؛ واما بيان الدور ق ؛ ( مكانها بياض ) ج .
( 3 ) الكبرى ف ، ل ، ق ، م ، ج ، د ، ش : + ول .