ذلك أن تكون آ موجودة في كل ج - التي هي الكبرى - وب في بعض ج - التي هي الصغرى - فتكون النتيجة آ في بعض ب ، فإذا أضيف إليها عكس المقدمة الكبرى - وهي أن ج « 1 » موجودة في كل آ - أنتج لنا من ذلك أن ج موجودة في بعض ب ، وذلك لم يكن مطلوبنا وإنما كان مطلوبنا عكس هذا وهو ب في بعض ج ، وهو شئ وإن كان لازما ضرورة - إذ قد تبين أن الجزئية الموجبة تنعكس - فليس هو « 2 » الذي يتبين « 3 » بطريق الدور بذاته « 4 » ، بل إن كان فبتوسط العكس إذ كان البيان بالدور - كما قيل - هو أن تبين المقدمة الواحدة بالنتيجة وعكس الثانية « 5 » . فإن كانت الكلية هي الصغرى - مثل أن تكون ب موجودة في كل ج وآ في بعض ج - فإنه يتبين « 6 » أنه يمكن على طريق الدور « 7 » أن يبين أن آ موجودة في بعض ج - وهي المقدمة الجزئية الكبرى . وذلك أن نتيجة هذا القياس هي آ في بعض ب ، فإذا أضفنا إليها عكس الصغرى - وهي قولنا ج في كل ب - فإنه بين « 8 » أنه يلزم
تلخيص كتاب القياس — صفحة 291
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص٢٩١
هامش
( 1 ) ج ل ، ق ، م ، ج ، د ، ش : ا ج ف .
( 2 ) هو ف ، ل ، ق ، م ، ج ، د : + الشئ ل ، م ؛ ج ؛ شئ ق ، الشئ د ؛ هذا الشئ ش .
( 3 ) يتبين ف ، د : يبين ل ، م ، ج ؛ تبين ق ، ش .
( 4 ) بذاته ف ، ل ، ق ، م ، ج ، ش : + وأولا ل ، ق ، م ، ج ؛ أولا ش ؛ - د .
( 5 ) انظر الفقرة 277 .
( 6 ) يتبين ف : يبين ل ، ج ؛ تبين ق ، م ، ش ، ( ه ) د .
( 7 ) الدور ف ، ل ، ق ، م ، ج ، د ، ش : + ول .
( 8 ) بين ف ، ق ، ج : يبين ل ، م ؛ ( ه ) د ، ش .