والشكل الثالث لا يمكن أن ينتج كلية والمقاومة بالضد هي كلية . فالمقدمة الكبرى في الصنف الأول من الشكل الأول إنما تقاوم مقاومة جزئية لا كلية بهذا الطريق - أعنى بأخذ « 1 » ضد النتيجة . وأما الصغرى فتقاوم مقاومة كلية . ومثل هذا بعينه « 2 » يعرض في الصنف الثاني من الشكل الأول - وهو الذي ينتج سالبا كليا ، أعنى أنه إذا أخذ ضد النتيجة أمكن أن تقاوم الصغرى مقاومة كلية . وأما الكبرى فإنما يمكن أن تقاوم مقاومة جزئية ، لأنه يأتلف القياس عند مقاومة هذه في الشكل الثالث . ( 295 ) وأما إذا أخذ نقيض النتيجة في هذين الصنفين من الشكل الأول « 3 » فإنه لا يمكن أن تقاوم كل « 4 » واحدة من مقدمتي القياس إلا مقاومة جزئية ، لأن إحدى مقدمتي القياس المقاوم ( ة ) تكون جزئية إذ كان النقيض جزئيا . ولذلك يجب أن تكون النتيجة جزئية فتكون المقاومة جزئية . فلنعد ذلك الصنف الأول من القياس - وهو أن تكون « 5 » آ في كل ب وب في كل ج ، فتكون النتيجة آ في كل ج . فإن أخذنا نقيض هذه النتيجة - وهو آ غير موجودة في بعض ج - وأضفنا إليها المقدمة الكبرى - وهي أن آ موجودة في كل ب - فبين « 6 » أنه ينتج عن ذلك في الشكل الثاني أن ب غير موجودة في بعض ج « 7 » ، وذلك نقيض المقدمة الصغرى لا ضدها . وكذلك إن أضفنا إلى
تلخيص كتاب القياس — صفحة 295
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص٢٩٥
هامش
( 1 ) باخذ ل : يأخذ ف ؛ ان نأخذ ق ، م ، ج ، د ، ش .
( 2 ) بعينه ف ، ق ، م ، ج ، د ، ش : نفسه ل .
( 3 ) الأول ق ، م ، ج ، د ، ش : - ف ، ل .
( 4 ) كل ف ، ق ، م ، ج ، د ، ش : - ل .
( 5 ) تكون ف ، م ، ج : يكون ل ، ق ، ش ؛ ( ه ) د .
( 6 ) فبين ف ، م ، ج ، د ، ش : فبين ل ؛ فتبين ق .
( 7 ) انظر الفقرة 51 .