تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب القياس — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧

تدل على الذات الخاصية بالشيء . ومتى قلنا إن الخير موجود والموجود معلوم فإنما ينتج لنا أن الخير معلوم من جهة أنه موجود لا من جهة ما يخصه . ( 229 ) وينبغي أن تبدل الأسماء في الحدود إذا كانت غير واضحة بأسماء أوضح منها ، وكذلك يبدل القول المركب [ بالقول المركب ] « 1 » الذي هو أوضح منه إذا كان يدل عليه بقول مركب ، وإذا كان الحد الذي يدل عليه بقول مركب له اسم فينبغي أن نأخذ اسمه مكان ذلك القول لأنه أسهل وأخص . مثال ذلك أنه إذا كان لا فرق بين قولنا إن المتوهم ليس جنسه / المظنون وبين قولنا إن المتوهم ليس هو مظنونا « 2 » ، فينبغي أن يستعمل « 3 » في القياس قولنا المتوهم ليس هو مظنونا « 4 » بدل قولنا المتوهم ليس جنسه المظنون . ( 230 ) وبالجملة فينبغي أن يتحفظ بأن تكون العبارة في المقدمات على النحو الذي يكون في النتيجة - أعنى أن لا يزاد في النتيجة حرف ليس يؤخذ « 5 » في المقدمات ولا ينقص منها حرف قد أخذ في المقدمات . وذلك أنه إن كانت النتيجة أن اللذة هي الخير فينبغي أن يؤخذ « 6 » الخير في المقدمات التي تنتج هذه النتيجة معرفا بالألف واللام . وإن كانت النتيجة أن اللذة هي خير بغير تعريف ،

هامش
( 1 ) بالقول المركب ل ، ق ، م ، د ، ش : - ف .
( 2 ) مظنونا ل ، ق ، م ، د ، ش : مظنون ف .
( 3 ) يستعمل ف ، ق ، م ، د ، ش : نستعمل ل .
( 4 ) مظنونا ل ، ق ، م ، د ، ش : مظنون ف .
( 5 ) يؤخذ ل ، ق ، م ، د ، ش : يوجد ف .
( 6 ) يؤخذ ل ، م ، د ، ش : يوجد ف ؛ نوخذ ق .
تلخيص كتاب القياس — صفحة 237 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)