تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب القياس — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦

الإنسان « 1 » محسوس والمحسوس يتلف من جهة ما هو محسوس فالإنسان « 2 » يتلف من جهة ما هو محسوس ، فإنه إن كررنا قولنا من جهة ما هو محسوس مع الحد الأوسط فقلنا الإنسان محسوس من جهة ما هو محسوس كان ذلك كذبا . وكذلك قولنا العدل خير والخير يعلم من جهة أنه خير فالعدل يعلم من جهة أنه خير ، فإن وضعناه مع الحد الأوسط فقلنا العدل خير من جهة أنه خير كان كذبا وغير مفهوم . وإنما يحتاج إلى هذا التكرير لأن به تكون المقدمة صادقة ، لأنه متى قلنا إن الإنسان يتلف ولم يشترط من جهة ما هو محسوس كان كذبا . ( 228 ) / قال : وليس وضع الحدود في مقدمات القياس الذي « 3 » نتيجته مطلقة مثل وضعها في القياس الذي نتيجته مقيدة ومشترط فيها شرط ما . مثال ذلك أنه إذا بين مبين أن الخير معلوم أو أنه معلوم ما بواسطة « 4 » أنه موجود ، فينبغي أن يبين « 5 » أنه معلوم ما بأن يأخذ « 6 » في بيان ذلك أنه موجود ما ، لا موجود على الإطلاق . وإن كان قصده أن يبين أنه معلوم على الإطلاق أخذ في بيان ذلك أنه موجود على الإطلاق . وذلك أنه متى قلنا الخير موجود ما وذلك الموجود معلوم كانت النتيجة أن الخير معلوم ما - أي يخصه - وذلك أن ما المشددة إنما

هامش
( 1 ) الانسان ف ، ق ، م ، د ، ش : للانسان ل .
( 2 ) فالإنسان ف : والانسان ل ؛ فان الإنسان ق ، م ، د ، ش .
( 3 ) الذي : التي ف ، ل ، ق ، م ، د ، ش .
( 4 ) بواسطة ل ، م ، د ، ش : بوساطة ف ؛ بواسط ق .
( 5 ) يبين د : نبين ف ، ل ، م ، ش ؛ يتبين ق .
( 6 ) يأخذ ف ، ق : نأخذ ل ، م ، ش ؛ ( ه ) د .
تلخيص كتاب القياس — صفحة 236 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)