تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب القياس — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥

والعلم له جنس ، والخير جنس . وعلى هذا ينبغي أن يفهم الأمر في السلب . فإنه ليس متى سلب شئ عن شئ يدل على أن هذا هو غير هذا ، بل أحيانا على أن هذا ليس لهذا أوليس في هذا وما أشبه ذلك من ضروب النسب . مثال ذلك أنه يصدق قولنا ليس للحركة حركة ولا يصدق قولنا الحركة ليست هي حركة ، وكذلك نقول الكون ليس له كون ولا نقول الكون ليس هو كونا . فإذا أضفنا إلى هذا أن اللذة كون ؛ أنتج أنه ليس للذة كون لا أن اللذة ليست كونا . ( 225 ) وقال « 1 » بالجملة وبالقول الكلى : أما الحدود الموضوعة فينبغي أن تؤخذ بالجهة التي بها تؤخذ مفردة - يريد بالرفع - لأنه بهذه الجهة يستدل على المقدمات منها . وأما المقدمات فينبغي أن تؤخذ على النحو الذي تكون به صادقة سواء كانت مرفوعة أو غير مرفوعة . فغير مرفوعة « 2 » مثل قولنا العشرة ضعف للخمسة « 3 » ، والثوب من كتان . ( 226 ) والحدود الموجبة للشئ ليست تكون أبدا مفردة ولا مطلقة ، بل قد تكون مركبة كما تكون مقيدة . فينبغي أن يؤخذ كل على النحو الذي هو به صادق من تركيب أو إفراد أو إطلاق أو تقييد ، وكذلك الحدود المحمولة على جهة السلب . ( 227 ) فأما الحدود التي تكرر في المقدمات في بعض المواضع ثلاث مرات فينبغي أن تكرر « 4 » مع الحد الأكبر لا مع الحد الأوسط . مثال ذلك قولنا

هامش
( 1 ) وقال ف : قال ل ؛ قال وق ، م ، د ، ش .
( 2 ) مرفوعة ف : المرفوعة ل ، ق ، م ، د ، ش .
( 3 ) للخمسة ف : الخمسة ل ، ق ، م ، د ، ش .
( 4 ) تكرر ف ، ل ، ق ، م ، د ، ش : + الثلاثة ف ؛ + الثالثة ل ، م ، د ، ش ؛ + الثالث ق .