تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب القياس — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣

( 209 ) وهو بين أيضا أنه ليس فقط « 1 » بهذه السهيل يمكن أن يستخرج كل قياس ، بل وإنه ليس يمكن أن يستخرج قياس بغير هذه السبيل ، لأنه قد تبين أن كل قياس إنما يكون بواحد من الأشكال الثلاثة وأن هذه الأشكال الثلاثة إنما تكون من الأمور المحمولة على الطرفين أو الموضوعة للطرفين « 2 » . فإذن ليس يمكن أن يوجد قياس إلا من النظر في هذه الأشياء - أعنى اللاحقة والموضوعة . فإن كان أيضا بينا أن كل قياس إنما يكون من النظر في هذه الأشياء ، فهو بين من ذلك أن كل / قياس إنما يكون بواحد من الأشكال الثلاثة ومن مقدمتين وثلاثة حدود . ( 210 ) وهذا الطريق في اكتساب المقدمات والمقاييس على المطلوبات هو عام في جميع الصنائع وفي كل تعليم كان حقيقيا أو مشهورا ، لأنه تؤخذ « 3 » اللواحق والموضوعات في الحقيقي حقيقية « 4 » وفي المشهور مشهورة . وبين أن هذا الطريق نافع لنا معرفته في اكتساب المقدمات في جميع المطالب ، وإلا كنا جدرا متى لم تكن عندنا هذه الطريق أن نقصد « 5 » في استنباط أي مطلوب اتفق إلى أي شئ اتفق من المقدمات وإلى مقدمات واحدة بعينها في المطلوبات الموجبة والمطلوبات السالبة . وليس هذا فقط ، بل وكان يمكن أن يعرض لنا أن نروم استنباط جميع أنواع المطالب الأربعة - أعنى الإيجاب الكلى والسالب الكلى

هامش
( 1 ) فقط ل ، ق ، م ، د ، ش : - ف .
( 2 ) انظر الفقرات 170 - 171 ، 192 - 194 ، 207 .
( 3 ) توخذ ل ، م ، د : توجد ف ؛ يوجد ق ، ش .
( 4 ) حقيقية ل ، م ، د : حقيقة ف ، ق ، ش .
( 5 ) نقصد ف ، ق ، م ، د : نقصت ل ؛ يقصد ش .