تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب القياس — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢

( 208 ) وكذلك يبين الأمر « 1 » في جميع المطالب ، وذلك أن كلا القياسين - أعنى الجزمي والسائق « 2 » إلى المحال - إنما يكتسبان بأخذ لواحق الطرفين أو بموضوعاتهما « 3 » ، وبأخذ شئ واحد يكرر « 4 » فيهما . وإنما الفرق بينهما أن القياس السائق إلى المحال يأتلف من مقدمتين ، إحداهما المقدمة الحق والأخرى كذب ، فينتج نقيض « 5 » المقدمة الحق الثانية . والقياس الحملى يأتلف من المقدمتين الحق لا غير . فلا بد في كل قياس منهما من الاعتراف بمقدمتين ، وذلك يكون بالطرق التي وصفنا « 6 » . فإن اكتفى بهما كان القياس حمليا ، وإن أخذ نقيض المطلوب وأضيف إليه أحدهما كان قياس « 7 » خلف . وسيبين « 8 » ذلك أكثر إذا تبينت أنواع المقاييس الحملية الواقعة في قياس الخلف « 9 » . وكذلك المقاييس الشرطية مضطرة إلى هذا النحو من النظر ، إذ قد تبين أنه لا يبين مطلوب بالطبع بقياس شرطي دون أن يقترن به قياس حملى - وهو الذي تبين « 10 » به إما صحة المستثنى وإما صحة الاتصال « 11 » . فهذا النحو من النظر يبين كل مطلوب كان في مادة ضرورية أو في مادة ممكنة .

هامش
( 1 ) الامر ف ، ق ، م ، د : الان ل ، ش .
( 2 ) السابق ل ، ق ، م ، د ، ش : اللسايق ف .
( 3 ) بموضوعاتهما ل ، م ، د ، ش : بموضوعاتها ف ، ق .
( 4 ) يكرر ف : يكون ل ، مكرر ق ، م ، د ، ش .
( 5 ) نقيض ل ، ق ، م ، د : بعض ف ؛ يفصل ش .
( 6 ) انظر الفقرة 169 وأيضا الفقرات 198 - 206 .
( 7 ) قياس ف ، ق ، م ، د ، ش : القياس ل .
( 8 ) سيبين ف : سيتبين ل ؛ سنبين ق ، م ، د ، ش .
( 9 ) انظر الفقرات 304 - 319 .
( 10 ) يتبين ف ، م : يبين ل ؛ يتبين ق ، د ، ش .
( 11 ) انظر الفقرات 172 - 174 .