فيه ، ومتى وجدنا الأضداد في المتغذى فقد وجدناها في الحساس ، ومتى وجدنا المتغذى في الحساس فقد وجدنا المتغذى « 1 » في الإنسان ، فإذن متى وجدنا الأضداد في الإنسان بتوسط المتغذى « 2 » فقد وجدناها فيه بتوسط الحساس . وإن لم نجد القياس على ذلك من جهة « 3 » أنه متغذ فقد يمكن أن نجد القياس على ذلك من جهة أنه حساس وقد يمكن أن لا نجد . ( 204 ) وهو بين أن هذا النظر ليس يتجاوز أن يكون بمقدمتين وثلاثة حدود - على ما تبين من أمر القياس - وأنه لا يكون قياس إلا في الأشكال الثلاثة التي ذكرت ومن هذه في المنتجة منها « 4 » . ( 205 ) ولذلك ما ينبغي أن يتجنب في اكتساب المقدمات وأخذ اللواحق والموضوعات ما يأتلف منه شكل غير منتج - مثل أنه ليس ينبغي أن نأخذ اللاحق / للطرفين إذا كانا أمرا واحدا بعينه لأنه يكون من ذلك موجبتان في الشكل الثاني ، وقد تبين « 5 » أنه غير منتج « 6 » . وكذلك لا ينبغي أن نأخذ ما هو مسلوب عن الطرفين ، لأنه قد تبين أنه لا ينتج من سالبتين « 7 » . وكذلك إذا
تلخيص كتاب القياس — صفحة 219
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص٢١٩
هامش
( 1 ) المتغذى ف : التغذى ل ، ق ، م ، د ، ش .
( 2 ) المتغذى ف : التغذى ل ، ق ، م ، د ، ش .
( 3 ) جهة ق ، م ، د ، ش : - ف ، ل .
( 4 ) انظر الفقرة 180 وأيضا الفقرات 31 - 32 ، 35 ، 38 ، 40 ، 43 ، 46 - 47 ، 50 - 51 ، 53 ، 60 ، 62 ، 64 ، 67 - 71 ، 76 - 77 .
( 5 ) تبين ق ، م ، د ، ش : تتبين ف ؛ يبين ل .
( 6 ) انظر الفقرة 46 ، 48 ، 55 ، 57 - 59 .
( 7 ) انظر الفقرة 33 - 34 ، 41 ، 49 - 50 ، 54 ، 56 ، 60 ، 66 ، 74 ، 76 - 77 .