مفكر وبدل آ غراب ، فيأتلف هكذا « 1 » كل إنسان يمكن أن يكون مفكرا ولا مفكر واحد غراب ينتج ولا إنسان واحد غراب - وهي سالبة ضرورية . وليكن ج أيضا إنسانا وب عالما وآ متحركا ، فيأتلف القياس هكذا : كل إنسان يمكن أن يكون عالما ، ولا عالم واحد متحرك بعلمه ، فتكون النتيجة كل إنسان يمكن أن لا يكون متحركا بعلمه « 2 » - وهي سالبة ممكنة . ( 120 ) [ وقد شك أبو نصر في هذا المثال لما اعتقد أن الوجودية هي التي يوجد المحمول فيها لكل الموضوع في زمان مشار إليه - مثل ما حكاه عن الإسكندر - وقال : إن قولك ولا مفكر واحد ( غراب ) هو ضروري لا وجودي ، إلا أن تريد بالتفكر التخيل . وهذا كله لعدم التفاته إلى الفرق بين المطلقة والضرورية عند أرسطو ، لأن الضروري عند أرسطو هو الذاتي . وليس امتناع الفكرة من الغراب من الواجب الضروري عند جميع الناس مثل سلب الإنسان عن الغراب . والوجودية هي الصادقة عنده فقط ، والصادق أيضا هو غير الضروري عنده . وبالجملة إذا أخذ الفكر بالفعل كانت المقدمة ضرورية بالعرض مطلقة بالذات ] « 3 » .
تلخيص كتاب القياس — صفحة 152
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص١٥٢
هامش
( 1 ) هكذا ل : هذا ف ، ق ، م ، ش ؛ - ( ضمن فقرة ) د .
( 2 ) بعلمه ل ، ق ، د ، ش : - ف ، م .
( 3 ) وقد . . . بالذات ف : وينبغي إذا أريد ان يحصل من هذا يقين أو ما يقارب اليقين ان يستقر الامر في هذا التأليف في أكثر من مادة واحدة فإنه سيوجد الامر فيه هكذا اعني انه ينتج مرة سالبة ضرورية ومرة سالبة ممكنة ل ، م ، د ، ش ؛ لا ينبغي إذا أريد ان يحصل من هذا العين أو ما لقارب اليقين ان يستقر الامر في هذا التاليف في أكثر من مادة واحدة فإنه سيوجد الامر فيه هكذا اعني انه ينتج مرة سالبة ضرورية ومرة سالبة ممكنة ق .