تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب القياس — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣

( 121 ) فإن كانت الصغرى في هذا الشكل سالبة ممكنة ، فإنه لا يكون قياس تام إذ كان من شرط الإنتاج في هذا الشكل أن تكون الصغرى موجبة « 1 » . لكن إذا عكست السالبة الممكنة إلى موجبة ممكنة ، كان القياس الذي تقدم . وكذلك يعرض متى كانت المقدمتان في هذا الاختلاط سالبتين وكانت الصغرى هي الممكنة - أعنى أنه لا ينتج شيئا - حتى تعكس الممكنة إلى موجبة . فإن كانت الصغرى في هذا الشكل سالبة « 2 » مطلقة ، فإنه لن يكون قياس / منتج كانت الكبرى سالبة ممكنة أو موجبة ممكنة . والحدود التي تنتج الموجب الضروري هي الثلج والحي والأبيض . وذلك أنه ولا ثلج واحد حي وكل حي يمكن أن يكون أبيض ، والنتيجة كل ثلج أبيض - وهي موجبة ضرورية . والحدود التي تنتج السالب هي القار والحي والأبيض . وذلك أن كل قار ليس بحي وكل حي يمكن أن يكون أبيض ، والنتيجة ولا قار واحد يمكن أن يكون أبيض - وهي سالبة ضرورية . ( 122 ) فقد تبين إذا كانت المقدمتان كليتين في هذا الاختلاط متى يكون قياس منتج ومتى لا يكون ، وإذا كان فما منه تام وما منه غير تام . وتبين ما يكون بين الإنتاج من غير التام بقياس الخلف وما يكون بينا بالانعكاس . ( 123 ) فأما إذا كانت إحدى المقدمتين من هذا الاختلاط كلية والأخرى جزئية وكانت المقدمة الكبرى ممكنة كلية سالبة / كانت أو موجبة والصغرى الجزئية موجبة ، فإنه يكون قياس تام على نحو ما كان الأمر إذا كانت

هامش
( 1 ) انظر الفقرات 34 ، 39 ، 41 ، 43 .
( 2 ) سالبة ل ، ق ، م ، د ، ش : - ف .