أن يكون متحركا ، وكل متحرك قد يكون في وقت ما فرسا إذا لم يوجد شئ متحرك إلا فرس ، والنتيجة سالبة ضرورية - وهي ولا إنسان واحد فرس . والحدود التي تنتج الموجب ( هي ) الإنسان والمتحرك والحي . فإن كل إنسان يمكن أن يكون متحركا ، وكل متحرك في وقت ما قد يكون حيا إذا توهمنا أنه لا يتحرك في ذلك الوقت شئ إلا الحيوان ، والنتيجة موجبة ضرورية - وهي « 1 » أن كل إنسان حي . وإذا كان الأمر هكذا فلتكن المطلقة المأخوذة هاهنا هي التي لا تختص بزمان دون زمان [ ، وسواء علم من أمرها أنها ليست ضرورية أو جهل ذلك فإن أكثر المقدمات هذه هي حالها ] « 2 » . ( 119 ) ولتكن المقدمة الكلية الكبرى سالبة مطلقة والصغرى الكلية موجبة « 3 » ممكنة ، فأقول إنه ينتج سالبة مطلقة باشتراك الاسم - أعنى التي تقال على الممكنة والضرورية . ومعنى قولنا في أمثال هذه / المقاييس إنها منتجة - أي ليست « 4 » تنتج الموجب مرة والسالب مرة ، بل إنما تنتج إما « 5 » الموجب فقط وإما السالب فقط « 6 » - لكن السالب والموجب فيها هو مقول على أكثر من معنى واحد ، فهذا هو أحد الأسباب التي من أجله قيل فيها إنها غير تامة . مثال ذلك قولنا كل ج فهو ب بإمكان ولا شئ من ب هو آ بإطلاق ، فأقول إنه ينتج هذا أنه ولا شئ من ج هو آ بإمكان . فمرة تكون النتيجة
تلخيص كتاب القياس — صفحة 150
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص١٥٠
هامش
( 1 ) هي ل ، ق ، م ، د ، ش : هو ف .
( 2 ) وسواء . . . حالها ل ، ق ، م ، د ، ش ، : - ف .
( 3 ) موجبة ف : الموجبة ل ، ق ، م ، د ، ش .
( 4 ) ليست ل ، ق ، م ، د ، ش : - ف .
( 5 ) اما ل ، ق ، م ، ش : - ف ، ( ضمن فقرة ) د .
( 6 ) فقط ل ، ق ، م ، ش : - ف ، ( ضمن فقرة ) د .