( 124 ) فإن كانت المقدمة الكلية هي الصغرى والجزئية هي الكبرى سالبة كانت أو موجبة ممكنة أو مطلقة ، فإنه ليس « 1 » يكون من ذلك قياس . وكذلك إذا كانت المقدمتان جزئيتين أو مهملتين ، فإنه لا يكون قياس كانت الكبرى هي المطلقة والصغرى الممكنة أو بالعكس . والبرهان على ذلك هو البرهان المتقدم على هذه الأصناف في المواد الغير مختلطة « 2 » « 3 » . والحدود التي تنتج الموجبة الضرورية في هذه إذا كانت الكبرى جزئية ، الإنسان والأبيض والحي . والأصغر هو الإنسان ، والأبيض الأوسط ، والحي الأكبر . وأما التي تنتج السالب ، فالثوب والأبيض والحي . فقد تبين من هذا ما المنتج في هذا النوع من الاختلاط في هذا الشكل - أعنى الأول - وما غير المنتج وما كان من المنتج تاما وما لم يكن تاما .
القول في تأليف الضروري والممكن في الشكل الأول
( 125 ) وإذا كانت إحدى مقدمتي القياس ممكنة والثانية اضطرارية ، فإن أنواع المقاييس المنتجة تكون على عدد المقاييس المنتجة في المختلطة من الممكن والوجودي التامة منها وغير التامة . والتامة تكون هاهنا إذا كانت المقدمة الكبرى هي الممكنة كما كانت هنالك ، وغير التامة إذا كانت الكبرى هي الضرورية والصغرى هي الممكنة . وأما النتائج هاهنا فتكون إذا كانت المقدمتان موجبتين ممكنة تامة كانت المقاييس أو غير تامة كلية كانت النتائج أو جزئية . وأما إن
هامش
( 1 ) ليس ف ، ق ، م ، د ، ش : لن ل .
( 2 ) مختلطة ف : المختلطة ل ، م ، د ؛ المخلطة ق ؛ المختلفة ش .
( 3 ) انظر الفقرة 108 وأيضا الفقرة 48 والفقرة 77 .