هي في معنى المقول على الكل ، فإنه ليس يمكن أن يوجد المقول على الكل في المقدمة الكبرى الوجودية الحقيقية عاما [ في الأزمنة الثلاثة ] « 1 » إلا في بعض المواد - وهي التي يصدق « 2 » فيها أن آ موجودة بالفعل لكل ما هو ب بالقوة أو بالفعل . وإذا وجد الأمر بهذه الصفة فالتأليف من ذلك يكون منتجا بحسب المقول على الكل . [ فإن كان ] « 3 » أرسطو وصى أن لا تستعمل المقدمات المطلقة إلا في هذه المادة فما باله قد قال إنها غير منتجة بحسب المقول على الكل - أعنى المطلقة إذا اختلطت مع الممكنة - وبين إنتاجها بالخلف ، وما باله قد قال فيها إنها تنتج الموجب مرة والسالب أخرى . فإذن واجب « 4 » أن تكون هذه المطلقة هي غير المطلقة التي بين أنها تنتج بطريق الخلف . ويكون السبب عن إعراضه « 5 » عن المنتج منها بحسب المقول على الكل العام صدقه في بعض المواد لا في كلها . وليس هذه الوصية أيضا مما يفهم منها أن المقدمة الوجودية عنده هي التي تشمل الضروري والممكن كما فهم ذلك « 6 » ثامسطيوس ، فإن هذه المقدمة - أعنى المطلقة التي بهذه الصفة - ليس « 7 » لها وجود خارج الذهن ، والقصد هاهنا إنما هو احصاء جهات المقدمات المطابقة لأصناف الوجود أو للمعارف الأول . فأما إن كان قصد أرسطو بالجهات إحصاء فصول المقدمات من جهة الوجود والمعرفة فليس ينتفع
تلخيص كتاب القياس — صفحة 148
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص١٤٨
هامش
( 1 ) في . . . الثلاثة ل ، ق ، م ، د ، ش - ف .
( 2 ) يصدق ل ، ق ، م ، د ، ش : تصدق ف .
( 3 ) فإن كان ف : لان ل ، ق ، م ، د ، ش .
( 4 ) واجب ف : وجب ل ، ق ، م ، د ، ش .
( 5 ) اعراضه ف : اضرابه ل ، ق ، م ، د ، ش .
( 6 ) ذلك ف ، ل ، ق ، م ، د ، ش : + عنه ل ، ق ، م ، د ، ش .
( 7 ) ليس ف ، ق ، م ، د ، ش : - ل .