تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦

لاختلال شرط معتبر بحسب الكمية أو الكيفية أو الجهة « 1 » . أقول : الغلط في القياس إما أن يكون من جهة اللفظ ، وإمّا أن يكون من جهة المعنى . والذي يكون من جهة المعنى فامّا أن يقع في ، القضية الواحدة ، وإمّا أن يقع في التأليف بين القضايا . وهو إما قياسي ، وإما غير قياسي . والمتعلقة « 2 » بالتأليف القياسي إمّا أن تقع في القياس نفسه لا بالقياس إلى نتيجته « 3 » ، أو تقع فيه بسبب قياسه إلى نتيجة . والواقع في نفس القياس إمّا أن يتعلق بمادته ، أو بصورته . أمّا الصورة « 4 » فكما يكون التأليف على هيئة ضرب غير منتج . وأما المادة « 5 » فكما تكون بحيث إذا رتبت « 6 » المعاني منه على وجه يكون صادقا لم يكن قياسا ، وإذا رتبت على وجه يكون قياسا لم يكن صادقا . وجميع هذه تسمى بسوء التركيب . وأمّا الواقعة بالقياس إلى نتيجته فتنقسم « 7 » إلى ما لا تكون النتيجة مغايرة لأحد أجزاء القياس ، فلا يحصل بالقياس علم زائد على ما في المقدمات ، ويسمّى مصادرة على المطلوب . وإلى ما تكون مغايرة ، لكنها لا تكون ما هي المطلوبة من ذلك القياس ،

هامش
( 1 ) في ( ش ) : « لاختلال شروط معتبرة بحسب الكمية والكيفية والجهة » .
( 2 ) في ( ر ) : « والمعلّقة » .
( 3 ) في ( ر ) : « نتيجة » .
( 4 ) في ( م ) : « الصورية » .
( 5 ) في ( م ) : « المادية » .
( 6 ) في ( م ) : « بحيث رتب » .
( 7 ) في ( ر ) : « فتقسم » .
القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 406 | العلامة الحلي