وإن كان مقدّما فيهما فهو الشكل الثالث . وإن كان مقدّما في الصغرى تاليا في الكبرى فهو الشكل الرابع . وشرائط « 1 » الانتاج ، وعدد الضروب « 2 » ، والنتيجة في الكميّة والكيفية في كلّ شكل كما في الحمليات من غير فرق . مثال الضرب الأوّل من الشكل الأوّل : كلّما كان ( أ ) ( ب ) ف ( ج ) ( د ) وكلّما كان ( ج ) ( د ) ف ( ه ) ( ز ) « 3 » ينتج : كلّما كان ( أ ) ( ب ) ف ( ه ) ( ز ) « 4 » . أقول : الاقترانات الشرطية تنقسم خمسة أقسام ، لأنّها إمّا أن تتركب من المتصلات ، أو من المنفصلات ، أو من المتصلات والمنفصلات ، أو من الحمليات والمتصلات ، أو من الحمليات والمنفصلات . القسم الأول : وهو الذي يتركب من المتصلات ، فإنه على ثلاثة أقسام . لأنه إمّا أن تكون الشركة بين المتصلتين « 5 » في جزء تام من المقدمتين . أو غير تام منهما . أو تام من إحداهما غير تام من الأخرى . ولمّا كان القسمان الأخيران بعيدين عن الطبع حذفهما المصنف في هذا المختصر . واقتصر على الأول ، وهو الذي تكون فيه الشركة بينهما في جزء تام منهما وتنعقد فيه الأشكال الأربعة ، لأن المشترك بين المقدمتين إما أن يكون تاليا في الصغرى ومقدما في الكبرى وهو الشكل الأوّل ، أو بالعكس منه وهو الرابع ، أو
القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 372
مساهمون: العلامة الحلي
ص٣٧٢
هامش
( 1 ) في ( ر ) : « وشرط » .
( 2 ) في ( ش ) : « وعدد الضروب من الأشكال » .
( 3 ) في ( ر ) : « ف ( د ) ( ب ) » .
( 4 ) في ( ر ) : ف ( د ) ( ب ) » .
( 5 ) في ( ر ) : « المتصلين » .