تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
قال :

القسم الثاني : ما يتركب من المنفصلات

والمطبوع منه ما كانت الشركة « 1 » في جزء غير تام من المقدمتين ، كقولنا « 2 » : إمّا كلّ ( أ ) ( ب ) أو كلّ ( ج ) ( د ) ، وإمّا كلّ ( د ) ( ه ) أو كلّ ( و ) ( ز ) « 3 » ينتج : إمّا كلّ ( أ ) ( ب ) أو كلّ ( ج ) ( ه ) أو كلّ ( و ) ( ز ) ، لامتناع خلوّ الواقع عن مقدّمتي التأليف وعن أحد الآخرين . وتنعقد الاشكال « 4 » الأربعة ، والشرائط المعتبرة بين الحمليتين « 5 » معتبرة هاهنا بين المتشاركين « 6 » . أقول : القياس الذي يتركب من المنفصلات ينقسم أيضا جملة « 7 » ثلاثة أقسام : الأول : أن تكون الشركة بين المقدمتين في جزء تام منهما . والثاني : أن يكون الاشتراك بينهما في جزء تام من إحداهما غير تام من الأخرى . والثالث : أن يكون الاشتراك بينهما في جزء غير تام منهما . ولمّا كان الأوّلان بعيدين عن الطبع والأخير « 8 » قريبا منه ذكره المصنف

هامش
( 1 ) في ( ش ) : « الشركة فيه » .
( 2 ) في ( ش ) : « كقولنا دائما » .
( 3 ) في ( ر ) : « أو كلّ ( د ) ( ب ) » وكذا في باقي الأمثلة ورد في ( ر ) « ( د ) ( ب ) » بدل « ( و ) ( ز ) » .
( 4 ) في ( ش ) : « وعن إحدى الأخريين ، وهما : كلّ ( أ ) ( ب ) وكلّ ( و ) ( ز ) ، وتنعقد فيه الأشكال » .
( 5 ) في ( ر ) : « في الجملتين » .
( 6 ) في ( ر ) : « المشاركين » .
( 7 ) في ( م ) : « حملية » .
( 8 ) في ( ر ) : « والآخر » .