وأعرض عن الأوّلين . ومثاله من الشكل الأول : إمّا كلّ ( أ ) ( ب ) أو كلّ ( ج ) ( د ) ، وإمّا كلّ ( ج ) ( ه ) أو كلّ ( و ) ( ز ) ينتج : إمّا كلّ ( أ ) ( ب ) أو كلّ ( ج ) ( ه ) أو كلّ ( و ) ( ز ) « 1 » . لامتناع خلوّ الواقع عن مقدمتي التأليف - أعني : كلّ ( ج ) ( د ) ، وكلّ ( د ) ( ه ) - وعن أحد الآخرين ، أعني : كلّ ( أ ) ( ب ) ، أو كلّ ( و ) ( ز ) . وإذا امتنع الخلوّ عن أحد هذه الأمور ، امتنع الخلو عن كلّ « 2 » ( أ ) ( ب ) ، وعن كل ( و ) ( ز ) ، وعن لازم المقدمتين ، اعني : كلّ ( ج ) ( ه ) . فيصدق حينئذ : إمّا كلّ ( أ ) ( ب ) ، أو كلّ ( ج ) ( ه ) ، أو كلّ ( و ) ( ز ) ، ضرورة استلزام المقدمتين نتيجة التأليف بينهما . وقد ظهر من هذا وجوب كون المنفصلة مانعة الخلو أو حقيقية . وتنعقد الأشكال الأربعة في هذا القسم أيضا . والشرائط المعتبرة في الحمليات معتبرة هاهنا بين المتشاركين « 3 » . مثال الشكل الثاني : إما أن يكون ( أ ) ( ب ) أو كلّ ( ج ) ( د ) ، وإمّا أن يكون لا شيء من ( ه ) ( د ) أو كلّ ( و ) ( ز ) ينتج : إمّا كلّ ( أ ) ( ب ) أو لا شيء من ( ج ) ( ه ) أو كلّ ( و ) ( ز ) . مثال « 4 » الشكل الثالث : إمّا كلّ ( أ ) ( ب ) أو كلّ ( ج ) ( د ) ، وإمّا أن يكون كلّ ( ج ) ( ه ) أو كلّ ( و ) ( ز ) ينتج : إمّا كلّ ( أ ) ( ب ) أو بعض ( د ) ( ه ) أو كلّ ( و ) ( ز ) .
القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 375
مساهمون: العلامة الحلي
ص٣٧٥
هامش
( 1 ) في ( ر ) : « أو كلّ ( و ) ( ب ) » ، وكذا في باقي الأمثلة ورد في ( ر ) « ( و ) ( ب ) » بدل « ( و ) ( ز ) » .
( 2 ) لفظ « كل » لم يرد في ( ر ) .
( 3 ) في ( ر ) : « المشاركين » .
( 4 ) في ( ر ) : « ومثال » .