وهي دائمة إن كانت إحدى المقدمتين دائمة ، وإلّا فكالصغرى المعكوسة بعد حذف اللادوام عنه . قال : وفي السادس كما في الثاني بعد عكس الصغرى . وفي السابع كما في الثالث بعد عكس « 1 » الكبرى . وفي الثامن كعكس النتيجة بعد عكس الترتيب . أقول : هذه الضروب الثلاثة ترجع إلى الأشكال الثلاثة المذكورة بما ذكره من الطرق ، فتكون نتائجها نتائج تلك الأشكال . قال :
الفصل الثالث : في الاقترانيات الكائنة من الشرطيات
وهي خمسة أقسام :
القسم الأوّل : ما يتركب من المتصلات
والمطبوع منه ما كانت « 2 » الشركة في جزء تام من المقدمتين ، وتنعقد الأشكال الأربعة فيه . لأنّه « 3 » إن كان تاليا في الصغرى مقدما في الكبرى فهو الشكل الأوّل . وإن كان « 4 » تاليا فيهما فهو الشكل الثاني .
هامش
( 1 ) في ( ش ) : « بعكس » .
( 2 ) من قول المصنف « السالبة العرفية ، فنجعلها كبرى . . . » إلى هنا لم يرد في ( ر ) ، فالاعتماد كان على نسخة ( م ) و ( ش ) .
( 3 ) في ( ش ) : « لأنّ الأوسط » .
( 4 ) لفظ « كان » لم يرد في ( م ) .