تاليا في المقدمتين وهو الثاني ، أو مقدما فيهما وهو الثالث . وشرط الانتاج في هذه هو الشرط في الحمليات : من كون صغرى الأوّل موجبة وكبراه كلية ، واختلافهما بالكيف مع كلية الكبرى في الثاني ، وإيجاب « 1 » الصغرى مع كلية إحداهما في الثالث ، واتفاق مقدمتيه في الايجاب مع كلية الصغرى أو اختلافهما بالكيف « 2 » مع كلية إحداهما في الرابع . وعدد الضروب المنتجة في كلّ شكل من هذه كما في الحمليات من غير فرق ، إلّا في الشكل الرابع ، فانّ ضروبه الثلاثة الأخيرة لا تنتج في هذه . مثال الشكل الأوّل قولنا : كلّما كان ( أ ) ( ب ) ف ( ج ) ( د ) وكلّما كان ( ج ) ( د ) ف ( ه ) ( ز ) « 3 » وينتج : كلّ ما كان ( أ ) ( ب ) ف ( ه ) ( ز ) . مثال الشكل الثاني : كلّ ما كان ( أ ) ( ب ) ف ( ج ) ( د ) وليس البتة إذا كان ( ه ) ( ز ) ف ( ج ) ( د ) ينتج : ليس البتة إذا كان ( أ ) ( ب ) ف ( ه ) ( ز ) . مثال الشكل الثالث : كلّ ما كان ( أ ) ( ب ) ف ( ج ) ( د ) وكلما كان ( أ ) ( ب ) ف ( ه ) ( ز ) ينتج : قد يكون إذا كان ( ج ) ( د ) ف ( ه ) ( ز ) . مثال الشكل الرابع : كلما كان ( أ ) ( ب ) ف ( ج ) ( د ) وكل ما كان ( ه ) ( ز ) ف ( أ ) ( ب ) ينتج : قد يكون إذا كان « 4 » ( ج ) ( د ) ف ( ه ) ( ز ) . وقس باقي ضروب كلّ شكل من هذه على هذا . والبرهان على الانتاج هو الخلف والعكس والافتراض على ما مرّ في الحمليات .
القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 373
مساهمون: العلامة الحلي
ص٣٧٣
هامش
( 1 ) في ( ر ) : « فايجاب » .
( 2 ) في ( م ) : « في الكيف » .
( 3 ) في ( ر ) : « ف ( د ) ( ب ) » ، وكذا في باقي الأمثلة ورد في ( ر ) : « ( د ) ( ب ) » بدل « ( ه ) ( ز ) » .
( 4 ) في ( ر ) : « ينتج بالعكس إذا كان » .