مطلقة ، وإلّا لصدقت « 1 » السالبة العرفية ، فنجعلها كبرى لصغرى القياس لينتج ما يضاد عكس الكبرى . والصغرى إذا كانت إحدى الوصفيات مع إحدى الست فالنتيجة حينية مطلقة إن كانت الصغرى إحدى العامتين ، وحينية لا دائمة إن كانت إحدى الخاصتين . وإن كانت الصغرى إحدى الفعليات غير المذكورة أو الكبرى إحداهن أيضا فالنتيجة مطلقة عامة . والبرهان الخلف والعكس ، وهو ظاهر . قال : وفي الضرب الثالث دائمة إن صدق الدوام على إحدى مقدمتيه ، وإلّا فعكس الصغرى . أقول : إحدى المقدمتين إن كانت ضرورية أو دائمة في هذا الضرب كانت النتيجة دائمة ، وإن لم تكن إحداهما دائمة كانت النتيجة عكس الصغرى . وبرهان هذا هو بالرد إلى الشكل الثاني بعكس الصغرى . قال : وفي الرابع والخامس دائمة إن صدق الدوام على الكبرى ، وإلّا فعكس الصغرى محذوفا عنه « 2 » اللادوام . أقول : هذان الضربان يرجعان إلى الشكل الثاني ، بعكس صغراهما ، فتكون النتيجة كما هي في الثاني .
القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 370
مساهمون: العلامة الحلي
ص٣٧٠
هامش
( 1 ) في ( ر ) : « صدقت » .
( 2 ) في ( ش ) : « عنها » .