فان كانت الصغرى إحدى الخمس الفعلية الغير المنعكسة السوالب « 1 » والكبرى إحدى الوصفيات ، كانت النتيجة مطلقة عامة إن لم تكن الصغرى إحدى الوقتيتين ، وإلّا لكانت « 2 » النتيجة مطلقة وقتية ، وذلك عشرون اختلاطا . وإن كانت الصغرى إحدى الوصفيات « 3 » والكبرى إحداهن كانت النتيجة عرفية عامة ، وذلك في ستة عشر اختلاطا . وإن كانت الصغرى إحدى الممكنتين والكبرى إحدى المشروطتين ، كانت النتيجة ممكنة عامة ، وذلك في أربعة أنواع من الاختلاطات . والبرهان على هذه النتائج بالخلف والعكس والافتراض « 4 » ، وهو ظاهر . والقدماء استنتجوا من هذه « 5 » الضرورية وأيّة مقدمة كانت في هذا الشكل ضرورية - لأن ضرورة « 6 » الأوسط ثابتة لأحد الطرفين بالضرورة ومسلوبة عن الآخر كذلك ، فيكون بينهما مباينة ضرورية - ومن المشروطتين مشروطة كذلك أيضا . قال : وأما الشكل الثالث فشرطه « 7 » فعلية الصغرى . أقول : المتأخرون اشترطوا في الثالث فعلية صغراه « 8 » كما في الأوّل ، لأنّ الأصغر إذا كان ممكنا للأوسط والأكبر ثابتا له لم يلزم ثبوت الأكبر للأصغر ، لما
القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 363
مساهمون: العلامة الحلي
ص٣٦٣
هامش
( 1 ) لفظ « السوالب » لم يرد في ( ر ) .
( 2 ) في ( ر ) : « كانت » .
( 3 ) في ( ر ) : « الوضعيات » .
( 4 ) في ( ر ) : « والافراض » .
( 5 ) لفظ « هذه » لم يرد في ( ر ) .
( 6 ) في ( م ) : « ضرورية » .
( 7 ) في ( ش ) : « فشرطه بحسب الجهة » .
( 8 ) في ( م ) : « الصغرى » .