وإمّا كون الكبرى من القضايا المنعكسة السوالب ، وهي الضرورية والدائمة والمشروطتان والعرفيتان . الثاني : أن لا تستعمل الممكنة الّا مع الضرورية ، سواء كانت صغرى أو كبرى ، أو تكون الممكنة صغرى وتكون « 1 » كبراها إحدى المشروطتين . أما الشرط الأوّل فلأنه لو لاه لزم أحد أمرين « 2 » ، وهو : إمّا اختلاط السبعة الغير المنعكسة السوالب بعضها مع بعض . أو كون الكبرى منها والصغرى إحدى الأربع الوصفيات ، وهما عقيمان . أمّا الأول فلأنّ أخصّ اختلاطاته « 3 » هو الوقتيتان ، وهو عقيم ، لصدق قولنا : بالضرورة كلّ قمر فهو منخسف خسوفا قمريا وقت حيلولة الأرض لا دائما ، وبالضرورة لا شيء من القمر بمنخسف خسوفا قمريا وقت التربيع لا دائما ، مع كذب قولنا : لا شيء من القمر بقمر بالامكان ، ويصدق أيضا قولنا : كل قمر فهو « 4 » مظلم وقت حيلولة الأرض بينه وبين الشمس « 5 » لا دائما ، ولا شيء من الشمس بمظلم لا دائما ، مع كذب الايجاب . وأمّا الثاني فلأنّ أخص اختلاطاته الصغرى المشروطة الخاصة مع الكبرى الوقتية ، وهو عقيم ، لصدق قولنا : بالضرورة لا شيء من المنخسف بالخسوف القمري بقمر مضيء ما دام منخسفا لا دائما ، وبالضرورة كلّ قمر فهو قمر مضيء وقت التربيع لا دائما ، مع كذب السلب ، ويصدق أيضا قولنا : « 6 » بالضرورة لا شيء من المنخسف بمنير ما دام منخسفا لا دائما ، وبالضرورة كلّ شمس منير وقت التربيع لا دائما ، مع كذب الايجاب .
القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 361
مساهمون: العلامة الحلي
ص٣٦١
هامش
( 1 ) في ( م ) : « وقد تكون » .
( 2 ) في ( م ) : « الأمرين » .
( 3 ) في ( ر ) : « اختلاطه » .
( 4 ) لفظ « فهو » لم يرد في ( م ) .
( 5 ) لفظ « وقت حيلولة الأرض بينه وبين الشمس » لم يرد في ( ر ) .
( 6 ) لفظ « قولنا » لم يرد في ( ر ) .