ومع الخاصتين النتيجة وجودية لا دائمة . والخاصتان مع العامتين النتيجة حينية مطلقة ، ومع الخاصتين حينية لا دائمة . والبيان في هذه ما مر . قال : وأمّا « 1 » الشكل الرابع فشرط انتاجه بحسب الجهة أمور خمسة : الأوّل : كون القياس فيه من الفعليات . أقول : لا يجوز استعمال الممكنة في هذا الشكل ، سواء كانت صغرى أو كبرى ، لأنها إمّا أن تكون موجبة أو سالبة ، والقسمان باطلان . أما السالبة فلما سنبين من وجوب انعكاس السالبة المستعملة فيه . وأما الموجبة فلأنها إن كانت صغرى لم يحصل الجزم بالانتاج ، لجواز حصول خاصة لنوع وامكانها لآخر ، كما لو فرضنا اختصاص الإنسان بالدخول في البيت في الوقت المعيّن مع امكانه للفرس ، صدق : كلّ فرس داخل في هذا البيت بالامكان ، وكلّ صاهل فرس بالضرورة ، مع امتناع : بعض الداخل في البيت صاهل ، ولو قلنا في الكبرى : ولا شيء من الانسان بفرس بالضرورة كذب السلب ، وهو : ليس بعض الداخل إنسانا « 2 » . وإن كانت كبرى فكذلك ، لصدق : كلّ داخل في البيت انسان بالضرورة ، وكلّ فرس داخل في البيت بالامكان ، مع كذب الايجاب ، ولو قلنا في الصغرى : لا شيء من الداخل في البيت بصاهل بالضرورة كذب السلب .
القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 365
مساهمون: العلامة الحلي
ص٣٦٥
هامش
( 1 ) في ( ر ) : « فأمّا » .
( 2 ) في ( م ) : « وهو بعض الداخل ليس إنسانا » .