وتفرض « 1 » موضوع الجزئية ( د ) ، فكل ( د ) ( ب ) وكلّ ( ب ) ( أ ) فكل ( د ) ( أ ) . ثم تقول « 2 » : كلّ ( د ) ( ج ) وكلّ ( د ) ( أ ) فبعض ( ج ) ( أ ) ، وهو المطلوب . أقول : هذا ظاهر . ولكن لو عكسنا المقدمة الثانية من الافتراض « 3 » وهو : كلّ ( د ) ( ج ) إلى قولنا : فبعض ( ج ) ( د ) - حتى يصير الاقتران « 4 » من الشكل الأوّل - لكان أولى من البيان بالشكل الثالث ، لأنّ الشكل الثالث إنّما يبيّن فيه الانتاج ، إما بالعكس أو بالخلف « 5 » ، وهما يأتيان « 6 » هاهنا ، فيبقى الافتراض « 7 » زيادة لا فائدة فيه أصلا . قال : الرابع : من موجبة جزئية صغرى وسالبة كليّة كبرى ينتج سالبة جزئية ، كقولنا : بعض ( ب ) ( ج ) ولا شيء من ( ب ) ( أ ) فبعض ( ج ) ليس ( أ ) بالخلف ، وبعكس الصغرى والافتراض . الخامس : من موجبتين والصغرى كلية ينتج موجبة جزئية ، كقولنا : كلّ ( ب ) ( ج ) وبعض ( ب ) ( أ ) فبعض ( ج ) ( أ ) بالخلف ، وبعكس الكبرى وجعلها صغرى ثم عكس النتيجة والافتراض « 8 » . السادس : من موجبة كلية صغرى وسالبة جزئية كبرى ينتج سالبة جزئية ، كقولنا : كلّ ( ب ) ( ج ) وبعض ( ب ) ليس ( أ ) فبعض ( ج ) « 9 » ليس ( أ )
القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 346
مساهمون: العلامة الحلي
ص٣٤٦
هامش
( 1 ) في ( م ) : « وبفرض » وفي ( ش ) : « ونفرض » .
( 2 ) في ( ش ) و ( ح ) : « نقول » .
( 3 ) في ( ر ) : « الافراض » .
( 4 ) في ( م ) : « الاقترانان » .
( 5 ) في ( م ) : « أو الخلف » .
( 6 ) في ( ر ) : « آتيان » .
( 7 ) في ( ر ) : « الافراض » .
( 8 ) في ( ر ) : « والافراض » .
( 9 ) في ( ر ) : « ينتج بعض » .