تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤

ثم الموجب أو السالب . لأن الكبرى إن كانت سالبة صدق قولنا : لا شيء من الانسان بحجر ولا شيء من الانسان بفرس مع صدق السلب ، ولو قلنا في الكبرى : ولا شيء من الانسان بجماد « 1 » كذب السلب . وإن كانت موجبة صدق قولنا : لا شيء من الانسان بفرس وكلّ انسان حيوان مع صدق كبرى « 2 » الايجاب ، ولو قلنا في الكبرى : وكلّ انسان ناطق كان الحق هو « 3 » السلب . الثاني : كلية إحداهما - يعني الصغرى أو الكبرى - فانّهما لو كانتا جزئيّتين لم يجب اتحاد الوسط « 4 » ، فلا تجب التعدية من الأوسط إلى الأصغر ، كما تقول : بعض الحيوان انسان وبعضه فرس . فاذن الصغرى السالبة كلية أو جزئية عقيمة مع المحضورات الأربع ، وذلك ثمانية ، والجزئيتان مع إيجاب الصغرى عقيمة ، وذلك ضربان ، فبقي المنتج ستة أضرب . قال : وضروبه « 5 » الناتجة ستة : الأوّل : من موجبتين كلّيّتين ينتج موجبة جزئية ، كقولنا : كلّ ( ب ) ( ج ) وكلّ ( ب ) ( أ ) فبعض ( ج ) ( أ ) بالخلف . وهو ضمّ نقيض النتيجة إلى الصغرى لينتج نقيض الكبرى ، وبالرد إلى الأوّل بعكس « 6 » الصغرى . أقول : بيان الخلف : أنه لو لم يصدق بعض ( ج ) ( أ ) لصدق نقيضه ، وهو :

هامش
( 1 ) في ( ر ) : « بحمار » .
( 2 ) لفظ « كبرى » لم يرد في ( ر ) .
( 3 ) لفظ « هو » لم يرد في ( ر ) .
( 4 ) في ( م ) : « الأوسط إلى الأصغر » .
( 5 ) في ( ر ) : « فضروبه » .
( 6 ) في ( ر ) : « تعكس » .